علاقة قاتلة بين السكر التراكمي والانيميا المنجلية

علاقة قاتلة بين السكر التراكمي والانيميا المنجلية ,أوضح د. ناصر الجهني استشاري غدد صماء وسكري العلاقة بين السكر التراكمي والأنيميا المنجلية .

  • السعودية تعلن رسمياً منع المقيمين اليمنيين من العمل في هذه المهن الجديدة وترحيل فوري لأي يمني يعمل في أحد المهن المحضورة من اليوم
  • دليل مواد ومقررات أول ثانوي مسارات في العام الدراسي 1446
  • علاقة قاتلة بين السكر التراكمي والانيميا المنجلية

    وقال الجهني، في تغريدة عبر “تويتر”: “إن السكر التراكمي يبدو عاليا قليلاً مقارنة بقراءات سكر الدم الصائم والذي يدل على مرحلة ماقبل السكري”.

    وأضاف ناصر الجهني أن هذا ناتجا عن حمل صفة الأنيميا المنجلية والتي قد ترفع السكر التراكمي.

    وفي وقت سابق، نصح د. ناصر الجهني استشاري غدد صماء وسكري وسمنة أهمية التحكم في عدد من الأمراض مصاحبة لمرض السكري، للحد من تدهور الحالة الصحية.

    التحكم في مرض السكري

    وقال الجهني في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، إن داء السكري، ليس تحكما في سكر الدم فقط، وإنما هنالك أمراض أخرى مصاحبة قد لا تقل خطورتها عن داء السكري نفسه يجب التحكم فيها وهي كالتالي:

    • التحكم بالوزن وإنقاصه إن كان زائدا

    • التحكم في كمية السكريات البسيطة والحلويات

    • التحكم في ضغط الدم

    • التحكم في مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية

    • التحكم في الانفعالات والتوتر

    أطعمة مفيدة لمرضى السكري

    وينصح خبراء الصحة بتناول ثلاث أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسكري النوع 2.

    وتحدث الإصابة بالسكري من النوع الثاني جراء مشكلة في تنظيم الجسم للسكر واستخدامه في الحصول على الطاقة.

    وكشف الدكتور ويليام لي عن ثلاثة أطعمة تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وفق ما أوردت صحيفة “إكسبريس”،

    المكسرات

    ترتبط المكسرات بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري.

    وأوضح الدكتور لي أن “المكسرات تغذي الميكروبيوم بالألياف، وتقلل الالتهاب، وتقوي المناعة، وتبسط عملية التمثيل الغذائي”.

    عنب كونكورد

    يحتوي عنب كونكورد على بكتيريا أككرمانسيا، التي تحمي من السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي والسكري.

    ويحتوي عنب الكونكورد أيضًا على الأنثوسيانين والبوليفينول لحماية المناعة وصحة الأمعاء.

    فول الصويا

    يرتبط تناول فول الصويا بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 23%.

    وهو يحتوي على مواد نشطة بيولوجية تسمى جينيستين ودايدزين، والتي تعمل على تنشيط الدهون البنية وزيادة التمثيل الغذائي. كما أنها تساعد على الشعور بالشبع.

    أيضا أظهرت دراسة أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب غير المشخصة.

    وأظهرت الأبحاث السابقة أن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

    ونظرت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، في مدى احتمالية حدوث الحالة لدى الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم.

    وقام الباحثون بتحليل المعلومات الصحية وعينات الدم لأكثر من 10 آلاف و300 شخص بالغ من 1999 إلى 2004.

    وأظهرت النتائج أنه لم يتم تشخيص أي منهم بمرض القلب في بداية الدراسة.

    وسعى الباحثون لمعرفة ما إذا كانت البروتينات تشير إلى زيادة المخاطر.

    ووجدوا أن 33.4% من مرضى السكري لديهم علامات لأمراض القلب والأوعية الدموية غير المكتشفة، كما يتضح من المستويات المرتفعة من واسمتي البروتين.

    في المقابل، أظهرت النتائج أن 16.1% فقط من أولئك الذين لايعانون من مرض السكري لديهم أعراض، بحسب صحيفة “ذا صن”.

    زيادة خطر الوفاة

    وارتبطت المستويات المرتفعة بزيادة خطر الوفاة بسبب مشاكل القلب لدى مرضى السكري بنسبة 54%، مقارنة بالمستويات العادية.

    وقالت الدكتورة إليزابيث سيلفين، من كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة في بالتيمور، إن هذه المؤشرات الحيوية يمكن أن تشير إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

    وأضافت: “ما نراه هو أن العديد من الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني والذين لم يصابوا بأزمة قلبية أو تاريخ من أمراض القلب معرضون لخطر كبير للإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية”.

    وتابعت: “عندما ننظر إلى جميع الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني، فإن بعضهم معرض لخطر منخفض..

    والبعض الآخر معرض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذا فإن السؤال المفتوح هو” من هو الأكثر عرضة للخطر؟”.

    وأوضحت أن “هذه المؤشرات الحيوية للقلب تمنحنا نافذة على مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين قد لا يتم التعرف عليهم على أنهم أعلى مخاطر”.

    مرض السكري

    ويتسبب مرض السكري في ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير لأن الجسم لا ينتج ما يكفي من هرمون الأنسولين الذي يكسر الجلوكوز.

    وقالت الدكتورة سيلفين: “غالبًا ما يكون الكوليسترول هو العامل الذي نستهدفه لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بء السكري من النوع الثاني.

    لكن مرض السكري من النوع الثاني قد يكون له تأثير مباشر على القلب لاعلاقة له بمستويات الكوليسترول.

    وأضافت: “يشير بحثنا إلى الحاجة إلى علاجات إضافية غير مرتبطة بالستاتين..

    وذلك لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني”.

    قد يعجبك ايضا