سجل الميزان التجاري لقطر عجزاً بقيمة 4.385 مليار ريال خلال شهر مارس 2026، مقارنة بفائض بلغ 12.9 مليار ريال في فبراير، وسط الآثار السلبية للحرب على إيران. وذلك بحسب ما أظهرته بيانات «بلومبرغ».وبحسب البيانات، يُعد هذا أول عجز تجاري شهري منذ بدء «بلومبرغ» تسجيل البيانات في عام 2012.ويعود العجز بشكل رئيسي إلى اندلاع الحرب في إيران بأواخر شهر فبراير الماضي وتعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال. مراقبة سلبيةيذكر أن نهاية مارس الماضي، وضعت وكالة فيتش التصنيف الائتماني لقطر تحت المراقبة السلبية، في خطوة تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة بعد اندلاع الحرب على إيران.وأوضحت الوكالة أن حالة عدم اليقين المحيطة بالبيئة الأمنية قد تستمر، حتى مع توقع انتهاء الحرب خلال الفترة القادمة. وأشارت إلى احتمال تدهور الأوضاع بشكل يؤثر على الاستقرار الاقتصادي.ويأتي هذا القرار بعد تعرض مدينة رأس لفان الصناعية، مركز صناعة الغاز في قطر، لهجوم صاروخي أدى إلى أضرار كبيرة.