اختتم المنتخب السعودي معسكره الإعدادي الأخير في مدينة سان أنطونيو الأمريكية بتعادل سلبي أمام نظيره السنغالي، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب "تويوتا فيلد"، فجر الأربعاء، ضمن التحضيرات النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026.ورغم انتهاء المواجهة دون أهداف، فإن الجهاز الفني بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس خرج بعدد من المؤشرات الإيجابية، التي تعزز من جاهزية "الأخضر" قبل خوض تحدياته في البطولة العالمية.صلابة دفاعية لافتةكان الحفاظ على نظافة الشباك أبرز مكاسب المنتخب السعودي، بعدما نجح للمباراة الثانية تواليًا في الخروج دون استقبال أهداف، وهو ما يعكس التطور الواضح في التنظيم الدفاعي وقدرة الفريق على التعامل مع قوة المنتخب السنغالي الهجومية، الذي يضم مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.ويمنح هذا الاستقرار الدفاعي الجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منتخبات قوية في دور المجموعات.العويس يؤكد جاهزيتهوقدم الحارس محمد العويس مستوى مميزًا خلال اللقاء، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة وحافظ على شباكه نظيفة حتى صافرة النهاية.وأثبت العويس أنه أحد أبرز عناصر المنتخب السعودي في المرحلة الحالية، ليعزز ثقة الجهاز الفني والجماهير في حراسة المرمى قبل انطلاق المونديال.استعادة الثقة بعد خسارة الإكوادورجاء التعادل أمام السنغال بعد الأداء الجيد الذي قدمه الأخضر، ليؤكد تجاوز آثار الخسارة أمام الإكوادور في بداية المعسكر، ويعيد للاعبين الثقة والهدوء قبل خوض المنافسات الرسمية.وظهر المنتخب بصورة أكثر توازنًا وانضباطًا، مع قدرة على مجاراة منتخب يملك خبرات كبيرة على الساحة الدولية.تناغم في وسط الملعبشهدت المباراة انسجامًا واضحًا بين عناصر خط الوسط، حيث ساهمت التحركات الجماعية والضغط المبكر في الحد من خطورة المنافس، مع نجاح المنتخب في بناء الهجمات والخروج بالكرة تحت الضغط.كما منح الأداء الجماعي مؤشرات إيجابية على قدرة الأخضر في فرض أسلوبه أمام المنتخبات ذات القوة البدنية العالية.انضباط تكتيكي حتى النهايةأظهر لاعبو المنتخب السعودي التزامًا كبيرًا بالتعليمات الفنية طوال المباراة، سواء في تضييق المساحات أو الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي، وهو ما تسبب في تقليل خطورة المنتخب السنغالي.كما ساهم هذا الانضباط في زيادة الضغوط على المنافس، الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ال