اعتمد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على 6 تقنيات علمية وطبية حديثة خلال معسكره التحضيري في مدينة أوستن الأمريكية، استعدادًا لنهائيات كأس العالم، وفق مصدر خاص بـ«الرياضية». وبيّن المصدر ذاته، أن الجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس، استخدم مجموعة متطورة من الأجهزة والأنظمة التي تجمع بين التبريد، الاستشفاء، والتدريب العصبي البصري للوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والذهنية. وفي إطار برنامج التحضير المتكامل، يستخدم اللاعبون نظام كلايماكول «Climacool»، وهو تقنية تبريد ذكية تعتمد على التهوية المتقدمة في الملابس والأحذية الرياضية. ويعمل النظام على طرد العرق بفاعلية وتنظيم حرارة الجسم أثناء التدريبات تحت درجات الحرارة العالية، ما يساعد اللاعبين على الحفاظ على أدائهم لفترات أطول. ويعتمد الجهاز الفني على نظارات الوميض الضوئي «نظارات ستروب» في التدريبات اليومية، هذه النظارات التدريبية تومض بشكل متقطع لحجب الرؤية جزئيًا، ما يعزز سرعة رد الفعل، ويحسن التآزر البصري الحركي لدى اللاعبين، وهي مهارات حاسمة في المباريات السريعة والضغط العالي. ولمراقبة الجهد البدني بدقة، يرتدي اللاعبون مستشعر بولار «Polar» الذكي، وهو جهاز صغير دائري يثبت داخل حزام مرن حول الساعد أو العضلة الثنائية. ويرسل المستشعر البيانات لحظةً بلحظة عبر تقنية البلوتوث أو ANT+ إلى الأجهزة والتطبيقات، ما يتيح للطاقم الطبي والفني متابعة معدل ضربات القلب، والجهد العضلي، ومستويات التعب بدقة علمية عالية. أما على صعيد الاستشفاء، فيستفيد المنتخب من نظام الأكسجين عالي الضغط الخفيف، إذ يدخل اللاعبون كبسولات خاصة يتنفسون فيها أكسجينًا نقيًا تحت ضغط جوي مرتفع بسيط. وتسهم هذه التقنية في تسريع شفاء الأنسجة، وتقليل الإجهاد، وتعزيز التعافي بعد التدريبات الشاقة. وتكتمل منظومة الاستشفاء بجهاز نورماتيك لاستشفاء الساقين «نورماتيك ليج ريكوفريشن»، الذي يتكون من أحذية ضغط هوائي تعمل بنظام نبضات متتالية. ويساعد الجهاز على تنشيط الدورة الدموية، وطرد حمض اللاكتيك، وتقليل التورم بعد التمارين المكثفة، ما يسمح للاعبين بالتعافي بشكل أسرع. وفي خطوة متقدمة أخرى، يطبق الجهاز الطبي العلاج بالتحفيز الضوئي الحيوي «التعديل الضوئي الحيوي»، المعروف أيضًا بالعلاج بالضوء الأحمر وتحت الحمراء. وتستخدم هذه التقنية أسرّة الضوء لتحفيز الخلايا على