سجل جسر الملك فهد أكثر من 66 ألف حركة عبور بنظام «الترانزيت» خلال عام 2024، استحوذت الشحنات التجارية على 99% منها، وتصدرت الإمارات وجهات المغادرة عبر منفذ البطحاء، وفقاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك.وأوضحت البيانات الجمركية أن إجمالي حركات العبور المؤقتة عبر الجسر بلغ 66,093 حركة طوال العام الماضي. وبيّنت الأرقام أن قطاع الشحن التجاري هيمن على الحركة بـ 65,536 شحنة، مقابل 557 حركة عبور مخصصة للركاب.حركة الترانزيتشهد الربع الرابع من العام أعلى كثافة في حركة الترانزيت بتسجيل 18,360 عبوراً. وتوزعت بقية الحركات على الربع الأول بـ 16,315 حركة، والثالث بـ 16,642 حركة، بينما سجل الربع الثاني 14,776 حركة.وأظهرت الإحصاءات تصدر منفذ البطحاء لقائمة منافذ الخروج بـ 38,906 حركات عبور، تلاه منفذ الخفجي بـ 6,375 حركة. وجاء منفذ سلوى في المرتبة الثالثة بـ 5,008 حركات، ثم منفذ الحديثة بـ 4,365 حركة.وفيما يخص الدول المستقبلة لرحلات الترانزيت المنطلقة عبر الجسر، حلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى باستقبالها 38,591 حركة. وجاءت الكويت ثانياً بـ 6,088 حركة، وقطر ثالثاً بـ 5,006 حركات، تلتهما الأردن وسلطنة عمان.وتعكس هذه الأرقام الاعتماد الكثيف على المنفذ كممر لوجستي إقليمي يربط مسارات التجارة بأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. ويبرز التركيز العالي على الشحن التجاري دور العبور المؤقت في تسهيل تدفق السلع برياً.