أطلقت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة، عبر توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق مشاريع تطويرية جديدة، في خطوة تعكس انتقال مسار التنمية الحضرية في العاصمة المقدسة من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وتعزز جهود تطوير الأحياء ذات الأولوية، ورفع جودة الحياة، وزيادة جاذبية مكة المكرمة للاستثمار.تطوير 7 مواقع برؤية حضرية متكاملةوتتضمن المرحلة الجديدة تطوير سبعة مواقع في قلب مكة المكرمة ومحيطها، تشمل جرهم الجنوبية، والهجلة، والخالدية، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، إضافة إلى حي الزهور، على مساحة إجمالية تتجاوز 4.4 ملايين متر مربع، وباستثمارات تزيد على 16.3 مليار ريال. وتجسد هذه المشاريع رؤية حضرية متكاملة تستهدف تحسين البيئة العمرانية والارتقاء بالمشهد الحضري، إلى جانب تهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية واستدامة، من خلال تنفيذ مشاريع نوعية وشراكات تطويرية تسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج وتعزيز التكامل بين الجهات المشاركة في تنفيذ المشاريع. وتشارك في تنفيذ هذه المرحلة خمسة تحالفات تطويرية، في إطار توجه الهيئة الملكية إلى توسيع نطاق الشراكات مع القطاع الخاص، وتسريع وتيرة التنمية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التطوير واحتياجات المجتمع، ويسهم في تحسين البيئة العمرانية ورفع جودة الحياة في الأحياء المستهدفة.أهمية الشراكة لدفع التنميةوأكدت الهيئة، من خلال إطلاق هذه المرحلة، أهمية الشراكات التطويرية بوصفها ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الحضرية، مشيرة إلى أن المشاريع الجديدة تمثل امتداداً لمسيرة التطوير التي تشهدها مكة المكرمة، وتعزز مكانتها كوجهة تنموية واستثمارية مستدامة.وتعكس المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة حجم الثقة في مستقبل العاصمة المقدسة، واستمرار الجهود الرامية إلى بناء مدينة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب مكانتها الدينية والحضارية، ويدعم مستقبلها الحضري وفق مستهدفات التنمية الشاملة.