تجاوزت بصمات المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالميًّا من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي والترفيهي على المستوى الدولي. ونجح آل الشيخ في تحويل موسم الرياض إلى منصةٍ كبرى، تستقطب أهم الأحداث الرياضية، على رأسها نزالات الملاكمة، التي أعادها إلى الواجهة في وقتٍ قياسي من خلال تنظيم أكبر النزالات داخل السعودية وخارجها. وعبر شبكة علاقاته الواسعة، وتأثيره الكبير، أسهم آل الشيخ في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى، وتحديدًا في رياضة الملاكمة، واضعًا الرياض في قلب المشهد العالمي، لتتحوَّل من محطةٍ مستضيفةٍ إلى لاعبٍ مؤثرٍ، يقود صناعة الحدث على المستوى العالمي في مشهدٍ يعكس طموحًا، يتجاوز الاستضافة إلى صناعة التأثير وصياغة مستقبل الرياضة والترفيه. وبوصفه نتيجةً لهذا الحراك اللافت في رياضة الملاكمة، وتقديرًا لما يقدمه، تمنَّى ستيف ماكنمارا، مدير تكاسي لندن، أن يكون عمدة لندن المقبل شخصيةً مثل شخصية آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، لما يحظى به من مكانةٍ رفيعةٍ، وتأثيرٍ واسعٍ على المستويين الإقليمي والدولي، في حديثه لصحيفة «Taxi Newspaper». وذكر ماكنمارا: «تلقيت في الآونة الأخيرة عددًا كبيرًا من الرسائل والمكالمات من سائقي التاكسي، يطلبون مني نقل شكرهم للمستشار تركي آل الشيخ في دلالةٍ تعكس مستوى التقدير الذي يحظى به المستشار في الأوساط الشعبية في بريطانيا على خلفية ما يقدمه من إسهاماتٍ نوعيةٍ في تطوير قطاع الترفيه، ورياضة الملاكمة عبر تنظيم النزالات الكبرى لها». وبالتزامن مع ذلك، وفي بادرةٍ لاقت تفاعلًا واسعًا، خصَّ المستشار سائقي لندن برسالةٍ عبر حسابه في منصة «إكس»، قال فيها: «إخوتي سائقي تاكسي لندن، كونوا مستعدين للربع الرابع من عام 2026 لحدثٍ كبيرٍ. ستكونون أولويتي لتكونوا ضيوفي للحضور. رتِّبوا جدول إجازاتكم لذلك اليوم، ودعوا الناس يمشون... فالمشي مفيد لصحتهم». يُذكر أن لندن، العاصمة البريطانية، شهدت خلال الفترة الماضية عددًا من النزالات البارزة المرتبطة بموسم الرياض، بدعمٍ من الهيئة العامة للترفيه، وحضرها المستشار تركي آل الشيخ، من بينها نزال أنتوني جوشوا أمام دانيال دوبوا على ملعب ويمبلي، إلى جانب مواجهة كريس يوبانك جونيور وكونور بن التي استقطبت حضورًا جماهيريًّا تجاوز 70 ألف