يؤمن الملاك والمستثمرون في قطاع الهجن، أن أشواط كؤوس مهرجان ولي العهد للهجن أحدثت نقلة نوعية وجذرية في مسيرة هذه الرياضة العريقة، متجاوزةً مفهوم الهواية والمنافسة التقليدية لتصبح المحرك الأساسي والمؤشر القياسي لصناعة واقتصاد الهجن على المستويين المحلي والإقليمي.وبيَّن مالك الهجن سعود آل بيشان، أحد أبرز المشاركين في أشواط الكؤوس خلال النسخ الماضية والحالية أن القيمة المعنوية والمالية المرتبطة بـ "الكأس" باتت تمثل الهدف الأسمى والدافع الأكبر لجميع الملاك والتجار، قائلاً: "إن الحصول على الكأس لم يعد مجرد تكريم أو حصد لقب فحسب، بل هو المقياس الحقيقي والفعلي لقوة الهجن وارتفاع قيمتها السوقية في بورصة الهجن، وهو ما أسس لآفاق استثمارية جديدةٍ كلياً بفضل الدعم والاهتمام اللذين تحظى بهما الرياضة".وأشار آل بيشان إلى أن الضخ المالي القوي، والجوائز النقدية والعينية الضخمة المخصصة لأشواط الكؤوس، أصبحت المحفز الأكبر للتجار ورواد الأعمال للدخول في هذا القطاع المتنامي بشكل متسارع. وأضاف "المهرجان يشهد في كل نسخة إقبالاً استثمارياً لافتاً يعزز من مكانة هذه الرياضة واقتصادها كأحد الروافد الثقافية والاقتصادية الحيوية".وثمّن آل بيشان الحراك التنظيمي والأنظمة المحدثة التي يعمل عليها الاتحاد السعودي للهجن باستمرار، مؤكداً أن تطوير الإجراءات والأنظمة في كل نسخة يشكل قوة دفع رئيسية وحافزاً جاذباً لملاك واستثمارات جديدة للانضمام إلى هذه الرياضة الاستراتيجية.واختتم آل بيشان تصريحه برفع الشكر والامتنان لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الدعم غير المحدود الذي ارتقى برياضة الهجن محلياً وخليجياً، كما أعرب عن شكره لسمو رئيس الاتحاد السعودي للهجن الأمير فهد بن جلوي، على المتابعة الدقيقة والحرص الدائم على إنجاح هذا الحدث الرياضي والاقتصادي الكبير.يُذكر أن مهرجان ولي العهد للهجن، يُعد الحدث الأكبر من نوعه في العالم لسباقات الهجن؛ إذ يهدف إلى تأصيل وتطوير تراث الهجن وتعزيز عمقه الثقافي والاقتصادي في المملكة العربية السعودية. ويشهد المهرجان سنوياً مشاركة آلاف المطايا من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والعالمية، يتنافسون على مدار أيام ضمن مئات الأشواط، وبجوائز مالية وعينية استثنائية، مما يجعله وجهة سنوية رئيسية للاستثمار السياحي والرياضي ومحط أنظار وسائل الإعلام ال