يجتمع الممثلان السعوديان ميلا الزهراني، ومحمد الشهري، في مسلسل درامي كوميدي بطابع رومانسي بعنوان «أحلى نصيب» إذ تتطور علاقة حب بينهما في ظل ظروف معقدة تضطرهما إلى زواج مؤقت لمدة 6 أشهر، وفكرة المسلسل مأخوذة عن العمل التركي الشهير «Aşk Yeniden - العشق مجددًا». تجمع القصة بين الحب والكوميديا من خلال شخصيتي «راكان ونورة»، اللذين يقودهما ارتباطهما المؤقت تدريجيًا إلى مشاعر حقيقية، في مواجهة الماضي وضغوط العائلة. ويرى محمد الشهري الذي يجسد شخصية «راكان» أن العمل يطرح تساؤلات اجتماعية حول الاختيار بين الزواج التقليدي والارتباط المبني على الحب، موضحًا في تصريحات صحافية أن ما جذبه إلى النص هو تنوع الطرق التي تنشأ بها المشاعر، فقد تبدأ من النظرة الأولى، أو تنمو مع العِشرة والمواقف اليومية، أو تولد من قلب الخلاف والصدام، كما يحدث في علاقة «راكان ونورة». وعن شخصية «راكان»، قال الشهري: «هو رجل اتخذ للمرة الأولى في حياته قرارًا مصيريًا وحاسمًا يغير مجرى مستقبله، وهو ما جلب معه تبعات كثيرة وحقائق معقدة كان لزامًا عليه مواجهتها والتعامل معها بنضج وواقعية»، من جانبها، تعمقت ميلا الزهراني التي تجسد شخصية «نورة» في التركيبة النفسية المليئة بالتناقضات للشخصية، موضحة أن صراعها يبدأ من قرارها الزواج والسفر بعيدًا عن عائلتها، قبل أن تجد نفسها وحيدة بعد تخلي زوجها عنها. وتعود «نورة» إلى أسرتها مطلقة ومسؤولة عن طفل، لتواجه والدها الذي يشبهها في العناد وقوة الشخصية. وتشير إلى أن الأمومة شكّلت نقطة التحول الكبرى في حياة «نورة»، إذ دفعتها إلى النضج ومواجهة أخطاء الماضي وتحمل المسؤولية. وأكدت ميلا أن شخصية «نورة» قريبة من الواقع، تجمع بين القوة والهشاشة، وبين الكوميديا الخفيفة والبعد الإنساني، وهو ما جعل التحضير لها تجربة ممتعة. وتشير إلى أن العمل يمثل تجربتها الأولى بمساحة واسعة تجمع بين الكوميديا والرومانسية، موضحة أنها تجنبت مشاهدة النسخة الأصلية كي تبني شخصية «نورة» انطلاقًا من قراءتها الخاصة. كما تشيد بالكيمياء الفنية التي تجمعها بمحمد الشهري، معتبرة أن صداقتهما الممتدة منذ ثمانية أعوام وفرت مساحة مريحة للإبداع. وتعرب عن اعتزازها بالعمل إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما السعودية والخليجية. كما تعرب ميلا عن اعتزازها بالعمل إلى جانب نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية، والاستفادة من خبرات