أعلن عدد من أبرز لاعبي ولاعبات التنس تقليص مشاركتهم في اليوم الإعلامي الخاص ببطولة «رولان جاروس»، ثاني البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الجمعة، في خطوة احتجاجية ضد ما يعتبرونه «حصة غير عادلة» من عائدات بطولات الـ«جراند سلام». ويشارك في هذا التحرك سبعة من أصل أفضل عشرة لاعبين في فئتي الرجال والسيدات، من بينهم البيلاروسية أرينا سابالينكا والإيطالي يانيك سينر. ويطالب اللاعبون بزيادة حصتهم من إيرادات البطولات الأربع الكبرى إلى أكثر من 22 في المئة، مقارنةً بالنسبة الحالية التي لا تتجاوز 15 في المئة أو أقل. ووفق مصدر قريب من اللاعبين لوكالة فرانس برس، يعتزم المشاركون تقليص مدة تفاعلهم الإعلامي إلى نحو 15 دقيقة فقط، في خطوة رمزية تهدف إلى الضغط على المنظمين. ويضم التحرك مجموعة من أبرز النجوم المصنفين لدى الرجال، إلى جانب سينر، مثل الألماني ألكسندر زفيريف، الكندي فيليكس أوجييه-ألياسيم، الأمريكي بن شيلتون، الروسي دانييل مدفيديف، الأمريكي تايلور فريتس، الأسترالي أليكس دي مينور، الروسي أندري روبليف، النرويجي كاسبر رود، والتشيكي جاكوب منشيك. في المقابل، يغيب عن القائمة الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنّف الثاني عالميًّا الذي انسحب من البطولة بسبب الإصابة، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، والكازاخستاني ألكسندر بوبليك. أما في فئة السيدات، فتشارك إلى جانب أرينا كل من البولندية إيجا شفيونتيك، الأمريكيتين كوكو جوف، جيسيكا بيجولا، الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، الروسية ميرا أندرييفا، السويسرية بيليندا بنتشيتش، الإيطالية جازمين باوليني، والأمريكية ماديسون كيز. وتستغرق المؤتمرات الصحافية التقليدية قبل انطلاق البطولات عادة أقل من 15 دقيقة، إلا أنَّ اللاعبين يعتزمون إما إنهاءها فور تجاوز هذا الحد أو إلغاء المقابلات التلفزيونية اللاحقة. ويأمل اللاعبون أن يشكل هذا التحرك ضغطًا إضافيًّا على منظمي «رولان جاروس» قبل اجتماع مرتقب بين ممثلي اللاعبين ومسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب، الجهة المنظمة للبطولة.