قال مجلس الذهب العالمي إن أسعار الذهب قد تواجه مزيدًا من الضغوط الهبوطية على المدى القريب، حيث يستمر ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات، وتوقعات تشديد السياسة النقدية، في التأثير سلبًا على معنويات المستثمرين.وواصل المعدن النفيس انخفاضه اليوم الخميس، متراجعًا دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، وقد أدى هذا الانخفاض إلى تراجع الذهب بنحو 8% منذ بداية العام، مما يعكس بيئة صعبة تتسم بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة.تصحيح عميق أم حركة مؤقتة؟ووفقًا لمجلس الذهب العالمي، لا يزال تركيز السوق منصبًا على ما إذا كان الارتفاع الأخير في مؤشر الدولار الأمريكي فوق مستوى 100 المهم نفسيًا يُشير إلى بداية اتجاه صعودي مستدام أم أنه مجرد حركة مؤقتة.وأضاف التقرير: "استند ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى "النظرة المتشددة" التي أعلنها الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع عوائد السندات على امتداد منحنى العائد، وقوة أسواق الأسهم، ليتجاوز مستوى 100 بشكل مريح الأسبوع الماضي".أشار المجلس إلى أنه في حال استمرار صعود الدولار، فقد يُمارس "ضغطًا إضافيًا طفيفًا على الذهب"، لا سيما مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأمريكية.أسعار الفائدة تضغط على الذهب وأبرز التقرير أن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو قد عزز المخاوف بشأن استمرار بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة. وبدا أن نصف أعضاء اللجنة يميلون إلى اتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا، بينما أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، مجددًا التزامه بالسيطرة على التضخم.وقال مجلس الذهب العالمي إن توقعات بيانات التضخم الأمريكية القوية قد تُعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد، مما يحد من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل، كالذهب.وعلى الصعيد الفني، حذر المجلس من أن الذهب لا يزال عرضة للتقلبات بعد فشله في تحقيق انتعاش ملموس. وأشار التقرير إلى أن "الذهب لم يشهد سوى انتعاش طفيف، وأن الانخفاض اللاحق يُعيد تسليط الضوء على مستوى الدعم الفني الرئيسي.توقعات أسعار الذهب وقال محللون في المجلس إن ارتفاعًا حاسمًا للدولار قد يزيد من احتمالية انخفاض سعر الذهب إلى ما دون مستوى الدعم البالغ 4075 دولارًا للأوقية، مما قد يفتح المجال أمام تصحيحات سعرية أعمق.مع ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تُقدم بعض الدعم لأسعار الذ