تنطلق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذى ينظمه مركز الملك عبد العزيز الثقافى العالمى «إثراء» الجمعة، وتستمر حتى 2 يوليو المقبل بالشراكة مع جمعية السينما، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، ضمن مبادرة مدعومة من أرامكو السعودية. وتنظم الدورة الـ12 تحت شعار «كل حكاية رحلة»، ويشمل برنامج المهرجان أكثر من 25 عرضًا سينمائيًا للأفلام الروائية الطويلة والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية، في تجسيد لتنوع الإنتاجات السينمائية، وإثراء التجربة الثقافية والفنية للمشاركين والزوار. وتتضمن الفعاليات برنامج «سينما الرحلة»، إلى جانب نافذة خاصة بعنوان «أضواء على السينما الكورية» تعرض مجموعة من الأفلام الكورية القصيرة والطويلة. وطبقًا للموقع الرسمي لـ«إثراء» تتوزع المنافسات على ثلاث مسابقات رئيسية تشمل الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والأفلام الوثائقية، فيما تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ستة أعمال من السعودية ودول الخليج والمنطقة العربية، من بينها «مسألة حياة أو موت» للمخرج أنس أنس باطهف، و«ربشة» لمحمد مكى، و«باب» للمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، و«إركالا حلم كلكامش» للعراقي محمد الدراج، و«سعود وينه» للمخرج القطرى محمد الإبراهيم، الذى يُعرض للمرة الأولى عالميًا إضافة إلى «هجرة» إخراج شهد أمين وبطولة نواف الظفيري. كما يتضمن البرنامج عروضًا موازية وأفلامًا تندرج تحت مفهوم «سينما الرحلة»، إلى جانب برنامج مهني مخصص لصناع الأفلام يتناول جوانب الإنتاج والتطوير والتمويل. وتشارك هيئة الأفلام بدعم ورعاية المهرجان، إلى جانب جناح تعريفي يستعرض أبرز مبادراتها وبرامجها، إضافة إلى عرض عدد من الأفلام المشاركة في مسابقات المهرجان والمدعومة من الهيئة؛ تمكينًا للمواهب الوطنية، وتعزيزًا لفرص الإنتاج والعرض للأعمال السعودية. ويُعد مهرجان أفلام السعودية أحد أبرز المنصات السينمائية المحلية، إذ يسهم منذ انطلاقه في اكتشاف المواهب، وإبراز التجارب السينمائية السعودية، وإيجاد مساحة للحوار وتبادل المعرفة بين صناع الأفلام والخبراء والمختصين، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الثقافة السينمائية. ويشهد المهرجان في دورته الثانية عشرة برنامجًا متنوعًا يحتفي بالتجارب السينمائية المحلية والإقليمية والعالمية، ويكرّم هذا العام المخرجة هيفاء المنصور؛ تقديرًا لمسيرتها السينمائية وإسهاماتها