يواجه السعودي مصطفى ندا، مقاتل محترف في الفنون القتالية المختلطة، نظيره المصري أسامة الصعيدي، 2 أكتوبر المقبل، في الرياض ضمن نصف نهائي بطولة «PFL MENA»، في نزال يعود إلى الواجهة من جديد بعد 10 أعوام من آخر لقاء جمعهما. وأكد ندا، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي «زووم»، جاهزيته الكاملة للنزال، مشيرًا إلى أنَّ استعداداته تسير بصورة مثالية، وأنّه يعرف أسلوب منافسه جيدًا بعد مواجهاتهما السابقة. وقال ندا: «الاستعدادات ممتازة والمعسكر يسير بشكل رائع، وأنا مستعد للنزال منذ فترة طويلة، ونعمل حاليًّا مع الفريق على خطة اللعب المناسبة لهذه المواجهة». وكشف المقاتل السعودي عن أنَّ تأجيل النزال السابق جاء بناءً على توصية طبية، بسبب عدم اكتمال شفائه من الكسر الذي تعرض له في يده، مؤكدًا أنَّ الإصابة التأمت بشكل كامل، وأصبح في جاهزية تامة لخوض المواجهة. من جانبه، أوضح الصعيدي أنّ النزال يحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، لكونه يأتي بعد 10 أعوام من أول مواجهة جمعته بندا، مشددًا على أنَّه يركز على الحاضر ولا ينشغل بنتائج المواجهات السابقة. وذكر: «الحماس كبير جدًّا، والنزال له طابع خاص، لكنني لا أفكر في المواجهات الماضية، وكل تركيزي ينصب على القتال القادم 2 أكتوبر». وأكد الصعيدي جاهزيته لمختلف سيناريوهات النزال، سواء استمر في القتال الواقف أو انتقل إلى الأرض والمصارعة والجوجيتسو. وعلى الرغم من حدة التنافس المنتظرة، شدَّد الصعيدي على احترامه لمنافسه، مؤكدًا أنَّ التحدي الحقيقي سيكون داخل القفص فقط، وبيَّن: «الشحن أو التحدي يكون داخل القفص فقط، أما خارجه فنحن إخوة». وتحمل مواجهة الرياض أهمية خاصة في سجل ندا والصعيدي، بعدما تقاسم المقاتلان الفوز في مواجهتيهما السابقتين، إذ حسم ندا الأولى بقرار الحكام، قبل أن يرد الصعيدي بالفوز عن طريق الضربة الفنية القاضية عام 2016، لتصبح المواجهة الثالثة موعدًا جديدًا لحسم الأفضلية بينهما.