حقق سيباستيان أوجيه، سائق فريق تويوتا وحامل لقب بطولة العالم، التوازن بين السرعة والمخاطرة، ليتصدَّر رالي فنلندا، الجمعة، بعد أن واجه متسابقو هيونداي بعض المشكلات. وأنهى أوجيه السباق متقدِّمًا بفارق 16.3 ثانية على إلفين إيفانز، زميله في الفريق ومتصدر الترتيب العام، وجاء الفنلندي سامي باجاري، وأوليفر سولبرج خلفهما مباشرةً، ليهيمن «تويوتا» على أول أربع مراكز في يومٍ شهد أمطارًا غزيرةً. وقال أوجيه: «كان يومًا جيدًا للغاية. كانت الظروف صعبةً بعد ظهر اليوم، ولم تكن ممتعةً لأي شخصٍ، لكن من الجيد أننا تمكَّنا من تجاوز ذلك». في حين فقد أدريان فورمو، سائق هيونداي، الذي سجل أسرع وقتٍ في المرحلة الخاصة الافتتاحية، السيطرة على سيارته، واصطدم بكتلةٍ خرسانيةٍ، وتراجع إلى المركز السادس، بينما تراجع تييري نوفيل، زميله في الفريق، من المركز الثاني إلى التاسع بعد أن تضرَّر نظام تعليق سيارته جراء اصطدامها بصخرةٍ. كذلك، انقلبت سيارة إيسابيكا لابي، سائق هيونداي، دون أن يصاب الطاقم بأذى. وذكر نوفيل: «لسوء الحظ، أحيانًا تتعرَّض لمشكلةٍ كبرى، لكننا تمكَّنا من الاستمرار، واكتساب تلك الخبرة بعد ظهر اليوم في ظروفٍ قاسيةٍ». وحقق أوجيه ثلاثة انتصاراتٍ في أربع مراحلَ سريعةٍ على الطرق الترابية، جرت صباحًا حول يوفاسكولا، وواصل المنافسة عقب انزلاقه في خندقٍ بعد الظهر. وفاز باجاري بالمرحلتين الثالثة والسادسة من السباق، الذي ينظَّم على أرضه ووسط جمهوره، بينما أسهم إيفانز، وأوليفر سولبرج، وتاكاموتو كاتسوتا، الذي حلَّ ثامنًا في الترتيب العام، في رصيد تويوتا، كما فاز فورمو بمرحلةٍ واحدةٍ. في حين تجرى ثماني مراحل أخرى السبت.