نجح المنتخب الإسباني في حجز مقعده بالمباراة النهائية لبطولة كأس العالم، مكررًا إنجازاته التاريخية بفلسفة تكتيكية فريدة صدمت متابعي كرة القدم حول العالم. وجاء هذا التأهل المثير بعد أن خاض الماتادور الإسباني منافسات البطولة دون الاعتماد على لاعب هداف في مركز المهاجم الصريح رقم 9، حيث وضع المدير الفني ثقته الكاملة في خطة "المهاجم الوهمي" وتبادل الأدوار الهجومية المفاجئة بين لاعبي الوسط والأجنحة. وأثبت هذا الأسلوب اللامركزي نجاحه الكامل في تشتيت دفاعات الخصوم وفتح مساحات واسعة للتسجيل من القادمين من الخلف، ليعبر المنتخب الإسباني إلى المشهد الختامي للمونديال مبرهنًا على أن الجماعية والتحركات الذكية قادرة على حسم أكبر الألقاب دون الحاجة إلى هداف تقليدي.