دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن إدخال فترات استراحة الترطيب المخصصة لشرب السوائل في كأس العالم ، مصرًا على أن دافع الاتحاد الدولي من ورائها رياضي بحت ولا يمت للمصالح التجارية بصلة. وقال إنفانتينو في بيان الأربعاء: «لا توجد إيرادات إضافية للفيفا، حيث تم توقيع جميع الاتفاقيات التجارية مسبقًا بوقت كافٍ. لذلك، هذه ليست مسألة مالية بالنسبة لنا. بالنسبة لنا، الأمر رياضي بحت». وأضاف رئيس «فيفا»: «السبب الرئيس هو الحرارة، ولكن يتعين علينا أيضًا أن نفهم أنه في بطولة مثل كأس العالم، تنظم على مدار 39 يومًا، مع احتمالية أن تخوض الفرق ثماني مباريات في تلك الفترة التي تستغرق 39 يومًا، فإن الحصول على لحظة للراحة يعد أمرًا بالغ الأهمية.. ما يهمنا أكثر هو ضمان أن تلعب جميع الفرق، في كل مباراة، تحت الظروف نفسه». وأكد إنفانتينو أن استراحات الترطيب لم تقلل من إيقاع المباريات، مشيرًا إلى أن اللاعبين تمكنوا من الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء طوال اللقاءات. وأثارت فترات التوقف الإلزامية، التي تستغرق ثلاث دقائق، وتم تطبيقها في الدقيقتين 22 و67 من كل مباراة في البطولة، انتقادات من اللاعبين والمدربين والمشجعين منذ الجولة الأولى من المواجهات. وفتحت استراحة الترطيب، التي استُحدثت لمساعدة اللاعبين على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة في أنحاء أمريكا الشمالية، نوافذ إعلانية إضافية لشبكات البث. وأدى هذا إلى تغذية النقاش حول تأثيرها على اللعبة، حيث اشتكى بعض المشاهدين من تعرضهم للإعلانات التجارية خلال فترات التوقف التي تبلغ ثلاث دقائق. وتسمح فترات التوقف للأجهزة التدريبية بتقديم تعليمات خططية أثناء اللعب، وهو تحول يقول منتقدون إنه يقطع إيقاع المباراة ويغير طبيعة اللعبة بشكل أساسي. وقال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إن فترة استراحة الترطيب «تعطل إيقاع المباراة وتغير هوية اللعبة»، فيما رأى مارسيلو بيلسا، مدرب أوروجواي، أن تقسيم المباريات إلى فترات أقصر يسلب الرياضة طابعها الأساسي. ودعم لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، وفيرجيل فان دايك، قائد هولندا، الغرض من وراء هذه القاعدة في الطقس شديد الحرارة، لكنهما شككا في مدى الحاجة إليها في الأجواء الباردة والملاعب المغطاة.