كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن السعودية جاءت ضمن أكبر 10 أسواق طيران في العالم، بإسهام في الناتج المحلي بلغ 90.6 مليار دولار.وبحسب التقرير السنوي لـ"إياتا"، يعكس النمو الذي يشهده قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، التقدم المحرز في جهود تنويع الاقتصادات الوطنية، بما في ذلك السعودية التي تستهدف ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للسياحة والأعمال بحلول نهاية العقد الحالي.الشرق الأوسط الأعلى ربحياأوضح التقرير أن شركات الطيران في الشرق الأوسط حققت أرباحًا صافية تُقدر بنحو 7.2 مليار دولار خلال عام 2025، مسجلة أعلى هوامش ربحية بين جميع مناطق العالم.ولفت إلى أن هذه النتائج القوية، التي تعادل هامش ربح صافٍ يبلغ 9.4%، جاءت مدعومة بقوة عمليات مراكز الربط الجوي، وارتفاع نسبة المسافرين على الدرجات المميزة، وتراجع تكاليف الوقود، إلى جانب التوسع المستمر في شبكات النقل الجوي.وقال "إياتا": إن الربحية القوية لشركات الطيران في الشرق الأوسط، إلى جانب مستويات السيولة المرتفعة وانخفاض المديونية مقارنة بجميع المناطق الأخرى، تستند إلى بيئة تنظيمية وبنية تحتية داعمة للقطاع.وأضاف "إياتا"، أن مسافري الشرق الأوسط يفضلون المطارات ذات السمعة القوية في جودة الخدمات وشركات الطيران المتميزة، كما يتمتعون بمستويات مرتفعة من التفاعل الرقمي، مع انتشار استخدام المحافظ الإلكترونية والإقبال المتزايد على وثائق السفر الرقمية عبر الهواتف الذكية.سوق الشحنويلعب الشرق الأوسط أيضًا دورًا محوريًا في سوق الشحن الجوي العالمية، إذ يستحوذ على نحو 13% من حركة الشحن العالمية، رغم أن حصته من حركة نقل الركاب أقل من ذلك.وأشار التقرير إلى أن الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مطلع عام 2026 أثرت بشكل ملحوظ على تدفقات الشحن الجوي العالمية.ورغم هذه التحديات، حافظ الاتحاد على نظرته الإيجابية طويلة الأجل، متوقعًا أن يتجاوز الطلب العالمي على السفر الجوي ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2050، وفق السيناريو الأساسي الذي يفترض نموًا سنويًا مركبًا بنسبة 3.1% خلال الفترة من 2024 إلى 2050.الطيران العالميوعلى الصعيد العالمي، حققت شركات الطيران أرباحًا صافية قياسية بلغت 45 مليار دولار خلال عام 2025، مدفوعة بنقل نحو 5 مليارات مسافر وشحن 71.5 مليون طن من البضائع.ورغم ذلك، ظل متوسط هامش الربح الصافي العالمي محدودًا عند 4.2% فقط. وأشار التقرير