تجاهل الإسباني أوناي إيمري، مدرب فريق أستون فيلا الإنجليزي الأول لكرة القدم، الوصف الذي أطلق عليه بأنه «ملك» الدوري الأوروبي بلا منازع، مؤكدًا أن فوزه بأربعة ألقاب لا يعني شيئًا قبل مواجهة فرايبورج الألماني في النهائي الأربعاء على ملعب «بشكتاش بارك» بمدينة إسطنبول التركية. ويستعد إيمري «54 عامًا» لخوض النهائي للمرة السادسة، وهو أمر لافت كمدرب في ثاني أكبر بطولات الأندية الأوروبية وقال في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «أنا لست ملكًا في هذه المسابقة.. تركيزي على تحقيق فوز من شأنه أن يطلق حقبة جديدة لفيلا». وأضاف: «هذه لحظة جديدة ومسار جديد، ونأمل أن نكون أبطالًا. في كل مباراة عليك أن تسعى لبناء العقلية الصحيحة طوال الموسم، وليس فقط من أجل النهائي». وقاد إيمري فريق إشبيلية الإسباني إلى الفوز بثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 2014 و2016، وفاز مرة أخرى مع فياريال في 2021. كما بلغ نهائي 2019 مع أرسنال لكنه خسر أمام تشيلسي. وقال إيمري: «سنخوض غدًا تجربة جديدة، ومن المهم في منظومتنا كيفية إدارة مشاعرنا، لقد خضنا الكثير من المباريات واختبرنا الكثير من المشاعر». ومن المتوقع أن تشكل مواجهة فرايبورج، الذي يخوض نهائي بطولة أوروبية كبرى للمرة الأولى، اختبارًا صعبًا لفيلا الذي يسعى إلى الفوز بأول لقب كبير له منذ 30 عامًا». وأوضح أيمري: «يجب أن نحاول التعامل مع الضغط كشيء إيجابي وليس سلبي.. علينا اللعب بشخصية وثقة، وللقيام بذلك علينا اللعب بقوة». يذكر أن الإيطالي جيوفاني ترابتوني هو ثاني أكثر المتوجين بلقب الدوري الأوروبي «كأس الاتحاد الأوروبي بمسماه القديم» إذ يملك 3 ألقاب مع يوفنتوس 1977 و1993 وإنتر ميلان 1991.