أكدت المغربية ابتسام الجرايدي، مهاجمة فريق الأهلي الأول لكرة القدم للسيدات السابقة، أن تجربتها مع النادي الجداوي رائعة وساعدتها على تطوير مستواها. وأوضحت لـ «الرياضية» الدولية المغربية قائلة: «كانت تجربة الأهلي رائعة ساعدتني على تطوير مستواي وأن أكون جاهزة بنسبة 100 في المئة مع المنتخب المغربي، وأقدم المستوى الجيد الذي أطمح إليه في كأس إفريقيا». وأضافت: «حظيت باحترام كبير داخل النادي، شعرت وكأنني مع فريق في المغرب، ولم أشعر بأنني بعيدة عن بلدي، سواء من الإدارة أو الجهاز الفني أو اللاعبات، سيبقى احترامي للنادي الأهلي كبيرًا، وأحمل ذكريات جميلة عن هذه التجربة». وأثنت مهاجمة المنتخب المغربي على التطور الذي تشهده كرة القدم النسائية في السعودية، وقالت: «هناك تطور لافت في الدوري السعودي عامًا بعد آخر، وأرى أن اللاعبات السعوديات لديهن إصرار وعزيمة كبيرة لتطوير أنفسهن، أصبحت العديد من اللاعبات الأجنبيات يرغبن في اللعب في الدوري السعودي بسبب التطور الكبير، إضافة إلى الاهتمام الواضح من الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمنتخبات النسائية واللعبة بشكل عام». وشددت على أن طموح منتخب المغرب كبير لمواصلة المشوار في كأس أمم إفريقيا للسيدات، بعد التأهل إلى الدور ربع النهائي، مشيرة إلى أن اللعب أمام الجماهير المغربية يمنح المنتخب حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل المستويات في البطولة. وقالت الجرايدي: «الحمد لله تأهلنا إلى الدور ربع النهائي، وهذا هو الأهم، لعبنا المباريات الثلاث بهدف تحقيق الفوز والتأهل في صدارة المجموعة، وشعوري رائع بوجودي ضمن 26 لاعبة مشاركة في كأس إفريقيا، طموحنا كبير، ونسعى للوصول إلى أبعد نقطة في البطولة من أجل إسعاد الشعب المغربي». وعن طموحات المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة، قالت الجرايدي: «تجاوزنا دور المجموعات، والآن تركيزنا سيكون على المنافس القادم، سنعمل على تقديم مستويات كبيرة، واللعب على أرضنا وبين جماهيرنا يمنحنا دافعًا كبيرًا لتقديم كل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز». وبشأن مستقبلها بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، أكدت الجرايدي أن تركيزها الحالي منصب على المنتخب المغربي، وقالت: «في الوقت الحالي كل تركيزي مع المنتخب المغربي، وجميع الخيارات مفتوحة، بعد نهاية كأس إفريقيا سيكون لكل شيء وقته، ووكيل أعمالي سيتولى الأمور الأخرى، وبعد البطولة سأعرف وجهتي المقبلة».