افتتحت دورة الألعاب الآسيوية الـ 20 في ناجويا اليابانية، السبت، بحفل استعراضي تخللته عروض راقصة، وألعاب نارية، بعد فترة تحضيرية شابتها أخطاء تشغيلية، ومشكلات لوجستية. وقال الشيخ جوعان آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، في كلمته الافتتاحية: «في وقت ينقسم فيه العالم كثيرًا بسبب الصراعات، يذكرنا رياضيو الألعاب الآسيوية أن الرياضة ما زالت قوة مؤثرة لتعزيز السلام والتفاهم والصداقة بين الشعوب». وشهدت مدرجات ملعب ناجويا، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، عددًا كبيرًا من المقاعد الشاغرة، حيث تابع جمهور محدود حفل افتتاح نظم على منصة رئيسة اتخذت شكل قلب عملاق. وأشعل الشعلة الآسيوية الثنائي الياباني الأب والابن شيجينوبو موروفوشي وكوجي موروفوشي، وكلاهما بطل سابق في منافسات الإطاحة بالمطرقة بالألعاب الآسيوية، بعدما صعدا معًا الدرجات الأخيرة في ختام مسيرة الشعلة. ويأمل المنظمون أن يسهم نجاح حفل الافتتاح في طي صفحة استعدادات مضطربة حفلت بشكاوى من الرياضيين والمسؤولين بشأن السكن ووسائل النقل. ووجدت سمعة اليابان المعروفة بالدقة والكفاءة نفسها تحت المجهر مع استقبال البلاد أكثر من 11 ألف رياضي، يتنافسون على 369 ميدالية ذهبية، ضمن برنامج ضخم يضم 43 رياضة. وبدلًا من إنشاء قرية رياضية مخصصة، لجأ المنظمون إلى إسكان الرياضيين والمسؤولين في مزيج من الفنادق، ووحدات خشبية مؤقتة، وسفينة سياحية، في إطار جهود لخفض التكاليف. وعدّت وفود، من بينها اليابان المضيفة، أن هذه الترتيبات لا ترقى إلى المستوى المطلوب.