تعاقد الاتحاد السعودي مع المدرب اليوغوسلافي سولبودان ليقود المنتخب في التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2002 وقد ضمت مجموعة المنتخب السعودي كلا من البحرين و ايران و العراق و تايلند ولكن سرعان ماتم اقالة سولبودان من تدريب المنتخب بعد التعادل مع البحرين في الرياض و الخسارة من ايران في طهران و اسناد المهمه للمدرب الوطني ناصر الجوهر ليكمل مباريات التصفيات .اقالة سولبدان .. القرار الاول الجرىء من القيادة الرياضية و لم تكن الاقالة بسبب النتائج فقط ولكن سولبدان لم يقبل ابدا النقاش و التعاون مع الاجهزة الادارية المشرفة على المنتخب في كل المستويات .ضمّت القائمة الأساسية لاعبين بارزين مثل محمد الدعيع في الحراسة، وخط دفاع يقوده حسين عبدالغني ورضا تكر وعبدالله سليمان، إضافة إلى لاعبي الوسط المؤثرين نواف التمياط ومحمد نور وعبدالله الواكد وخميس العويران، بينما قاد الهجوم كل من سامي الجابر وعبيد الدوسري والحسن اليامي و الشيحان و ابراهيم سويد و الشلهوب في مشوار التصفيات استطاع المنتخب السعودي بقيادة ناصر الجوهر تحقيق ثلاث انتصارات متوالية على العراق 1/0 و تايلند 3/1 و البحرين 4/0 و جميع المباريات خارج ارضه الى ان تعادل مع المنتخب الايراني في جدة 2/2 ثم فاز على العراق في الاردن 2/1 و اخيرا على تايلند في الرياض 4/1 ليتاهل المنتخب الى النهائيات في كوريا و اليابان . ان التقيم المنصف لناصر الجوهر يجعله بلا شك مدرب متمكن وتحديدا في اختيار التشكيل المثالي للمنتخب بصفة عامه و المباريات و استطاع تجاوز تحدي مرحلة التصفيات بامتياز لعدة اسباب اهمها الامكانات الفنية للمنافسين و ما يملك من لاعبين قادرين على تطبيق طريقة لعبه و ما يصاحبها من تكتيكات سواء هجومية او دفاعية قرارات ادارية لم تكن اقالة سولبودان من تدريب المنتخب و اسناد المهمة للوطني ناصر الجوهر هو القرار الاداري الوحيد ولكن المنتخب حظي بمتابعة دقيقة من القيادة الرياضية ففي مباراة السعودية و ايران في جدة تسبب عدم جدية احد اللاعبين في تسجيل ايران هدف التعادل والذي قلل من حظوظ تأهل المنتخب مباشرة انذاك فتم ايقاف اللاعب و استبعاده من المنتخب هذا القرار القوي كان قرارا صارما ساعد الأجهزة الفنية في عملها حيث اصبح اللاعبون يبذلون جهدا مضاعفا من اجل تجاوز اي خطأ ممكن ان يحدث وظل المنتخب يحظى بمتابعة دقيقة من القيادة الرياضية لتذليل كل الصعوبات التي