عبَر كلٌ من الإنجليزيين إيفان توني، مهاجم فريق الأهلي الأول لكرة القدم، وأولي واتكينز، مهاجم الهلال الجديد، إلى عالم الشهرة والتألّق على الجسر ذاته، فريق برينتفورد اللندني، الذي راهن عليهما عندما كانا لاعبَين مغمورَين ومنحهما الفرصة، فاستغلَّاها وأثبتا قدراتهما التهديفية حتى تزاملا معًا في صفوف منتخب «الأسود الثلاثة». وبعد وصوله أخيرًا إلى دوري روشن السعودي، يفتتح واتكينز تجربته الهلالية بمواجهة زميل المنتخب توني، نجم هجوم الأهلي، مساء الثلاثاء في قمة «الكلاسيكو» المؤجلة من الجولة الثالثة. ومثّل اللاعبان برينتفورد لعدَّة مواسم، دون أن يتزاملا. وتزامن رحيل واتكينز نحو أستون فيلا، بعد 3 مواسم في صفوف الفريق اللندني، مع وصول توني من بيتربوروه. حدث ذلك خلال انتقالات صيف 2020، عندما أيقن برينتفورد بصعوبة الاحتفاظ بهدَّافه الذي جلبه من إكسيتير سيتي في دوري «الليج تو». وقبل أيامٍ معدودة من الموافقة على انتقال واتكينز إلى أستون فيلا في الدوري الممتاز «بريميرليج»، وجد النادي ضالّته وخليفة هدّافه، مستقطبًا توني من دوري الـ «ليج وان». وللمرة الثانية نجح الرهان، فمع واتكينز، نافس برينتفورد على الصعود إلى «البريميرليج»، ومع توني، ومن المحاولة الأولى، صعد الفريق بالفعل. ولعدّة مواسم، تألّق المهاجمان على ملاعب الدوري الأقوى في العالم، وخطفا أنظار أنديته الأكثر جماهيرية. وبفضل أهدافهما وثبات مستوياتهما، استُدعِيا معًا لصفوف المنتخب، الذي أشركهما في تصفيات مختلف البطولات، وكأس أوروبا «يورو 2024»، وكأس العالم 2026. وانتقل توني بعد «اليورو» إلى الأهلي، مُفضِّلًا خطوة «روشن» على باقي العروض الإنجليزية، وأسهم على مدى موسمين في حصد فريقه لقبي دوري أبطال آسيا للنخبة، كما حافظ على حضوره في قوائم المنتخب وهو ما يسعى واتكينز، لاعب الهلال الجديد، إلى تكراره.