أطلقت هيئة الأزياء النسخة الثالثة من برنامج «إحياء التراث السعودي» بعنوان «زينة وحرف يدوية»، بالتعاون مع سوارفسكي وفنون التراث، في مبادرة تهدف إلى دعم وتمكين المصممين الواعدين من خلال التدريب العملي والتطوير الإبداعي وإبراز الحرف السعودية التقليدية برؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار في تصميم الأزياء والإكسسوارات. ويأتي البرنامج امتدادًا لجهود هيئة الأزياء في دعم المواهب الوطنية والحفاظ على الإرث الثقافي السعودي، من خلال توفير منصة إبداعية تمكّن المصممين والحرفيين من استلهام العناصر التراثية السعودية واستخدامها في تصاميم حديثة تعكس الهوية الوطنية وتواكب المشهد الإبداعي العالمي. وطبقًا لوكالة الأنباء السعودية «واس» يتيح البرنامج للمشاركين فرصة دمج كريستالات Swarovski Reignited في أعمالهم الإبداعية، بما يجسد مفاهيم الفخامة والاستدامة، ويعزز الابتكار في استخدام الحرف اليدوية التقليدية ضمن تصاميم معاصرة للأزياء والإكسسوارات، ويتضمن البرنامج رحلة تعليمية متكاملة تشمل سلسلة من الورش الحضورية في مدينة الرياض، يقدمها نخبة من خبراء سوارفسكي، ومتخصصون في فنون التراث، إلى جانب مصممين وحرفيين سعوديين، الذين سيتناولون خلالها الحديث في مجالات تصميم الأزياء التراثية، والحرف التقليدية، وفنون التطريز، وتصميم الإكسسوارات، وآليات توظيف العناصر التراثية في التصاميم الحديثة. ويحصل المشاركون على جلسات إرشادية افتراضية لمتابعة تطوير تصاميمهم، قبل تقديم مشاريعهم النهائية إلى لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء في مجالات الأزياء والتصميم والحرف، حيث سيحظى الفائز بفرصة دعم إبداعي تشمل مجموعة مختارة من كريستالات سوارفسكي لتعزيز مشاريعه المستقبلية. وكان البرنامج قد انطلق ضمن مراحله الأولى عبر الورش التدريبية خلال أغسطس الجاري، وسيعمل المشاركون على تطوير مفاهيمهم الإبداعية على مدى عدة أسابيع قبل تقديم التصاميم النهائية في الحفل الختامي وإعلان الفائز . وتؤكد هذه المبادرة التزام هيئة الأزياء بتعزيز منظومة الأزياء في السعودية، والمحافظة على الحرف التقليدية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتمكين المصممين السعوديين من تحويل الإرث الثقافي إلى منتجات إبداعية معاصرة تحمل الهوية السعودية إلى آفاق عالمية، حيث يأتي البرنامج استكمالًا لجهود هيئة الأزياء بدعم المواهب المحلية عبر تقديم فرص التعلم والإرشاد وا