قاد سوق الأسهم السعودية مكاسب الأسواق الخليجية خلال أغسطس، بعدما ارتفع مؤشر «تاسي» بنسبة 5.1%، بدعم من قوة أسعار النفط، ونتائج أعمال الشركات، واستقرار الأوضاع الإقليمية، ما عزز معنويات المستثمرين.وجعل هذا الصعود مؤشر «تاسي» الأفضل أداءً بين مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي خلال الشهر، كما رفع مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى 6.1%.الأسهم الخليجيةارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 3.9%، ليسجل أقوى أداء شهري له في سبعة أشهر وينهي سلسلة خسائر امتدت لثلاثة أشهر، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن «كامكو إنفست».وجاءت عُمان والكويت في المرتبتين التاليتين بعد السعودية، بمكاسب بلغت 4.5% و1.6% على التوالي، بينما خالفت قطر والبحرين الاتجاه الصاعد، بعدما تراجعا بنسبة 1.1% و1% على التوالي، في ظل استمرار حذر المستثمرين.وجاءت انتعاشة أغسطس بعد 3 أشهر متتالية من التراجع لمؤشر «إم إس سي آي» لدول مجلس التعاون الخليجي، مع استعادة الأسواق الإقليمية جزءًا من خسائرها بالتزامن مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية، وتلقيها دعمًا إضافيًا من نتائج أعمال الربع الثاني.سوق النفطوكانت تقلبات سوق النفط عاملًا رئيسيًا في المشهد الإقليمي. ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لسعر خام برنت إلى نحو 85 دولارًا للبرميل خلال الربع الثالث، بزيادة 11 دولارًا عن تقديراتها السابقة، مشيرة إلى استمرار اضطرابات شحنات النفط عبر مضيق هرمز وتأثيرها على المخزونات العالمية.وعز التقرير الصادر عن «كامكو إنفست» موجة الصعود في الأسواق الخليجية إلى «استقرار الوضع الجيوسياسي في المنطقة، وتقلب أسعار النفط عند مستويات مرتفعة بسبب إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب موسم نتائج الربع الثاني».وأشار إلى أن خام برنت لامس لفترة وجيزة مستوى 94 دولارًا للبرميل خلال الشهر، قبل أن يستقر فوق 90 دولارًا في نهاية أغسطس.«تاسي» يتجاوز 11 ألف نقطةتجاوز مؤشر «تاسي» مستوى 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ عدة أشهر، وأنهى تعاملات الشهر عند أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مسجلًا 11,127.1 نقطة.وتصدر قطاع الخدمات المالية مكاسب القطاعات بارتفاع بلغ 9%، تلاه قطاعا الخدمات الاستهلاكية والسلع الرأسمالية، بارتفاع 8.9% لكل منهما.وسجلت أسهم بعض البنوك مكاسب شهرية من خانتين عشريتين، بينما تراجعت أسهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1.2%، رغم تعافي أسعار النفط في نها