خرج منظِّمو دورة الألعاب الآسيوية للدفاع عن أنفسهم، الثلاثاء، محمِّلين الفرق مسؤولية الارتباك والتأخير في صعود آلاف الرياضيين إلى السفينة السياحية التي تأوي المشاركين في مدينة ناجويا اليابانية. وواجهت أكبر تظاهرةٍ رياضيةٍ في القارة، التي يشارك فيها أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤولٍ، مشكلاتٍ عدة حتى قبل افتتاحها رسميًّا، السبت. وأفادت بعض الفرق بوجود نقصٍ في الغرف، فيما اشتكت أخرى من جودة بعض أماكن السكن. وفي بعض الحالات، اضطر رياضيون أيضًا إلى الانتظار ساعاتٍ عدة عند وصولهم، الأسبوع الماضي. ولا توجد قريةٌ للرياضيين في إطار إجراءاتٍ لخفض التكاليف، إذ يقيم المشاركون بدلًا من ذلك في حاوياتٍ خشبيةٍ مؤقتةٍ، وفنادقَ، وعلى متن السفينة السياحية «كوستا سيرينا». وأعرب رياضيون محبطون عن استيائهم عبر الإنترنت مع ورود شكاوى أيضًا بشأن بعض الأطعمة. ويقيم أكثر من أربعة آلاف شخصٍ على متن السفينة في ميناء ناجويا. وقالت اللجنة المحلية المنظِّمة في بيانٍ: «نحن على علمٍ بأنه عند صعود السفينة السياحية، 16 سبتمبر، نشرت بعض الوفود رسائلَ عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصاتٍ أخرى تشير إلى حالة من الارتباك». وأضافت: «أشارت بعض التقارير إلى أن فشل اللجنة المحلية المنظِّمة في تقديم معلومات الإقامة إلى نظام الإقامة أدى إلى تأخير عملية الصعود، لكن ذلك لم يكن السبب». وتابعت: «نتفهَّم أن السبب الرئيس للتأخير والارتباك أثناء الصعود كان الوقت اللازم لمعالجة المشكلات المتعلِّقة بالوثائق غير المكتملة التي قدمتها بعض الوفود». وأوضح البيان، أن اللجنة تعمل مع شركة «كوستا كروز»، وشركةٍ أخرى أوكلت إليها عمليات التشغيل «للتعامل مع الوضع بالشكل المناسب». وذكرت اللجنة المحلية المنظِّمة، أنها على درايةٍ أيضًا بـ «التعليقات المنتقدة على وسائل التواصل الاجتماعي» التي أدلت بها بعض الوفود بشأن جودة الطعام والمشروبات في أحد مواقع المنافسات، مضيفةً: «هذه المنتجات لم تكن مقدَّمةً من اللجنة المحلية المنظِّمة».