أكد فهد الأنصاري، الدولي الكويتي السابق ولاعب القادسية واتحاد جدة السابق، أن كأس الخليج تمثل بطولة استثنائية لكل أبناء المنطقة، لما تحمله من إرث تنافسي كبير بين الأشقاء، مشيرًا إلى أن ذكرياته معها ترتبط بالانتصارات والأجواء الإيجابية، وحتى لحظات الخسارة التي تظهر معدن الفريق الحقيقي. وأوضح الأنصاري أن تمثيل المنتخب الكويتي كان بالنسبة إليه أمرًا خاصًا واستثنائيًا، مؤكدًا أن «الأزرق» ظل يمتلك شخصية البطل حتى في أصعب الظروف، خصوصًا في المباريات الكبيرة، متمنيًا للجيل الحالي التوفيق، ومشيرًا إلى أن تقارب المستويات يجعل من الصعب ترشيح منتخب بعينه قبل انطلاق البطولة. وأشار لاعب الكويت السابق إلى أن مواجهات منتخبات الخليج لها طابع خاص، ويختلف حجم صعوبتها بحسب أهمية المباراة، لكنه يرى أن مواجهات الكويت والسعودية تحديدًا تحمل دائمًا طابعًا استثنائيًا، لما يرافقهما من تنافس وتاريخ كبير. وأشاد الأنصاري بقدرة السعودية على استضافة «خليجي 27»، مؤكدًا أن السعودية مقبلة على تنظيم بطولات كبيرة، وأن هذه البطولة تمثل انطلاقة جديدة في هذا المسار، مشددًا على ثقته بقدرة السعودية على تقديم نسخة مميزة. وأضاف أن اللعب على الأرض وبين الجماهير يمنح المنتخب السعودي أفضلية حقيقية، لكنه لا يضمن اللقب، لافتًا إلى أن الحضور الجماهيري سيكون قوة إضافية للأخضر، وفي الوقت نفسه قد يتحول إلى ضغط في ظل مطالبة الجماهير بتحقيق البطولة. ووصف مجموعة الكويت بأنها قوية، معتبرًا أن السعودية والعراق يبدوان الأكثر جاهزية، خصوصًا بعد مشاركتهما في كأس العالم، فيما تمثل عُمان تحديًا خاصًا للكويت في ظل النتائج السلبية الأخيرة أمامها، مؤكدًا أن ذلك يجب أن يتحول إلى دافع إضافي للأزرق. وشدد على أن العنصر الأهم لصناعة الفارق سيكون قوة المجموعة، وقدرة المنتخب على اللعب بروح جماعية بعيدًا عن الاعتماد على الأسماء. وختم الأنصاري حديثه بالتأكيد على صعوبة التكهن بهوية المتأهلين، معتبرًا أن الجاهزية البدنية ستكون أحد أهم مفاتيح الوصول إلى المربع الذهبي، في ظل تقارب مستويات المنتخبات وقوة المنافسة المنتظرة في «خليجي 27».