أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروع تطوير أكاديميات الأندية، والذي يستهدف أندية دوري روشن السعودي للمحترفين ودوري الدرجتين الأولى والثانية، وذلك ضمن جهوده لتطوير منظومة المواهب ورفع جودة العمل في أكاديميات الأندية، وبناء مسار مستدام لإعداد وتطوير المواهب.وجاء إطلاق المشروع خلال ملتقى الأندية الذي عقده الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، في مدينة الرياض، بحضور الأمين العام الأستاذ ماجد آل صاحب والمدير التنفيذي لكرة القدم في الاتحاد السعودي السيد مات كروكر، والسيد فيليب سندروس أخصائي الأداء العالي ومخطط تطوير المواهب في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وممثلي الأندية الـ68 المستهدفة في المشروع.وفي مستهل الملتقى، رحّب الأمين العام الأستاذ ماجد بن علي آل صاحب بالحضور، مؤكدًا أهمية الشراكة مع الأندية في تطوير منظومة كرة القدم، والدور الذي تمثله الأكاديميات في بناء قاعدة مستدامة للمواهب ودعم مستقبل الكرة السعودية.واستعرض المدير التنفيذي لكرة القدم في الاتحاد السعودي مات كروكر التوجه العام للمشروع وأهدافه ومسارات العمل خلال المرحلة المقبلة، فيما تناول رئيس لجنة المسابقات نعيم البكر تطور مسابقات الفئات السنية والتوسع الذي شهدته خلال الفترة الماضية، ودورها في توفير مسار تنافسي متدرج للاعبين.من جانبه، استعرض مدير تطوير كرة القدم في الاتحاد السعودي السيد مارك كانهام برنامج تطوير الأكاديميات وأهميته في رفع جودة العمل الفني داخل الأندية وتعزيز مسار إعداد وتطوير اللاعبين، فيما تحدث أخصائي الأداء العالي ومخطط تطوير المواهب في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) فيليب سندروس عن أهمية برامج تطوير الأكاديميات في بناء منظومات مستدامة للمواهب، ودور الاتحاد الدولي في دعم المبادرات والبرامج المرتبطة بتطوير كرة القدم.ويستهدف المشروع وضع معايير موحدة لعمل الأكاديميات، ومساعدة كل نادٍ على تحديد أولوياته وتطوير منهجيته، بما يضمن إعداد جيل من اللاعبين المتميزين، وتعزيز مسار انتقال المواهب من الأكاديميات وصولًا إلى الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.ويعمل الاتحاد السعودي لكرة القدم في تنفيذ المشروع مع شركة Double Pass البلجيكية المتخصصة في تطوير الأكاديميات، والتي عملت مع عدد من الاتحادات العالمية أبرزها "الإنجليزي، الإيطالي، الياباني، التركي، الألماني" حيث يستند المشروع إلى مقارنات مرجعية دولية