أنهت إدارة نادي الاتحاد السعودي مفاوضاتها مع المدرب الألماني ينر فيسينغ، ليصبح المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي غادر منصبه عقب موسم انتهى بخروج "العميد" من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب.وجاء اختيار فيسينغ بعد دراسة عدد من الملفات التدريبية، حيث فضلت إدارة الاتحاد المدرب الألماني الشاب بفضل نجاحه اللافت مع غامبا أوساكا الياباني، الذي قاده للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2 خلال الموسم الماضي، ليقترب من بدء تجربة جديدة في الدوري السعودي للمحترفين.وتفوق فيسينغ في سباق المنافسة على عدد من الأسماء التدريبية البارزة، من بينها المكسيكي خافيير أغيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، إضافة إلى الصربي فيليكو باونوفيتش، قبل أن تحسم إدارة النادي قرارها بالتعاقد مع المدرب الألماني.ومن المنتظر أن يصبح فيسينغ، البالغ من العمر 38 عامًا، ثاني أصغر مدرب أجنبي يتولى تدريب الاتحاد في العصر الحديث، في حال الإعلان الرسمي عن الصفقة، خلف الإسباني بينات سان خوسيه، الذي لا يزال يحتفظ بهذا الرقم بعدما قاد الفريق عام 2013 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.ويعد بينات سان خوسيه أحد الأسماء التي تركت بصمة مع الاتحاد، بعدما تمت ترقيته من تدريب فريق تحت 23 عامًا لقيادة الفريق الأول، ونجح خلال فترة قصيرة امتدت لنحو 11 شهرًا في التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، بعدما أشرف على الفريق في 25 مباراة بمختلف المسابقات.وعقب رحيله عن الاتحاد، خاض سان خوسيه عدة تجارب تدريبية في أندية مختلفة، أبرزها الاتفاق السعودي، ويونيفرسيداد كاتوليكا التشيلي، وبوليفار البوليفي، والنصر الإماراتي، وإيبار الإسباني، قبل أن يتولى قيادة رايو فاييكانو.أما فيسينغ، فيمتلك مسيرة تدريبية متنوعة رغم صغر سنه، إذ بدأ مشواره مع نادي جيفينبيك، قبل أن يعمل مساعدًا للمدرب في عدة أندية أوروبية، من بينها بوروسيا مونشنغلادباخ الثاني، وآيندهوفن، وبنفيكا، وريد بول سالزبورغ، وهو ما أكسبه خبرات فنية واسعة.وحصل المدرب الألماني على أول فرصة لقيادة فريق أول مع غامبا أوساكا الياباني مطلع عام 2026، ولم يتأخر في ترك بصمته، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2، إثر الفوز على النصر السعودي في المباراة النهائية التي أقيمت في الرياض، ليجذب أنظار إدارة الاتحاد التي قررت منحه مهمة إعادة "العمي