عادت الأفراح الي شارع التحلية من جديد وكان شهر أبريل اصبح شهر الانتصارات التاريخية للاهلي وجماهيره فالعام الماضي كان تحقيق لقب النخبة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخ الاهلي وهاهو يعيد اللقب للمرة الثانية في شهر أبريل وهو نفس الشهر الذي عاد فيه الاهلي لتحقيق لقب الدوري بعد غياب سنوات طويلة في عام ٢٠١٦ ،، ولقب النخبة الآسيوية الثانية هذه المرة كان له طعم خاص عند جمهور الملكي لان البعض اعتبر اللقب الأول جاء بالصدفة وان النخبة سهلة ولكن فعلا النخبة سهلة عندما تقاتل وتبذل الجهد لتحقيقيها وعندما تمتلك فريق مثل الأهلي ولاعبيه وعندما تمتلك جمهور مرعب يحرك الصخر من قوة تشجيعه ودعمه وعندما تملك إدارة تقدم لك الدعم والمساندة هنا لابد ان تكون النخبة سهلة لانك وفرت كل أسباب النجاح لتحقيق البطولات مبروك للاهلي وجمهوره التي قدم افضل دعم ومساندة وكان حديث العالم كله مبروك للاعبي الاهلي الذين قاتلوا رغم النقص العددي في النهائي لكن كان لديهم رغبة في تحقيق اللقب وإسعاد جماهيرهم مبروك للمدرب الكبير يايسلة الذي صنع تاريخ كبير لنفسه وهو يستحق ذلك لأنه أوجد منظومة رائعة من العمل واوجد غرفة ملابس مميزة تسودها المحبة والعمل الجماعي ومعه فريق عمل من المساعدين والأجهزة الفنية والإدارية وايضاً المدير الرياضي البرتغالي بيدرو والمدير الطبي الدكتور مبارك المطوع ومبروك لإدارة الاهلي برئاسة الدكتور خالد العيسي وأعضاء الإدارة ومبروك لرجل القيادي المميز في عمله وعلمه الأستاذ أحمد الشنقيطي نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية الرجل الذي يستحق الشكر من كل الأهلاويين لأنه عمل بجهد واخلاص واختيارات رائعة وتعاقدات مميزة مع المدير الرياضي والرئيس التنفيذي واختيار الدكتور مبارك المطوع والكابتن أسامه هوساوي فضلا عن التنظيمات الإدارية التي أسهمت في عمل إداري وحوكمة مالية وإدارية ناجحة وبالتاكيد يستحق الأستاذ أحمد الشنقيطي ابويزن شكر وتقدير كل الأهلاويين لأنه مكسب كبير للاهلي والرياضة السعودية بمثل هذه الشخصيات القيادية التي تصنع رياضة سعودية مميزة وتقودها للخصخصة.وشكر خاص لرجل الرائع واحد صناع الانتصارات المترجم صلاح الحربي رجل يجمع بين الفكر الرياضي والخبرة الفنية والعلاقة الجيدة مع المدرب واللاعبين وسهولة إيصال المعلومات للاعبين وهذا الأمر مهم جدا في عالم التدريب عندما تمتلك مترجم بمواصفات مدرب ورجل