بوابة أخبار الرياض
رياضة

البريكان.. عازف سرق فرحته «الرئيس»

صحيفة الرياضية ·
ثلاثة أشواط كاملة، فريق الأهلي الأول لكرة القدم يقاتل بحثًا عن هدف في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا، السبت، في جدة، حتى جاءت اللحظة السحرية في الوقت الإضافي، الإيفواري فرانك كيسيه، الملقب بـ«الرئيس»، يصنع هدفًا سجله فراس البريكان.. الكرة هزت الشباك بقوة، وانفجر الملعب في فرحة عارمة. توج الأهلي بلقبه، محتفظًا بالكأس في جدة للمرة الثانية على التوالي، لكن الفرحة لم تكتمل للبريكان. في لحظة الاحتفال، اندفع كيسيه إلى المدرجات واحتفل، كأنه صاحب الهدف. البريكان مهاجم النصر والفتح السابق، ينظر إليه بابتسامة تلخص أن «الرئيس سرق فرحته»، والحقيقة أنه ليس «العازف» وحده من عاش هذا الشعور ، بل حتى المتابعين أمام الشاشات توهموا ذلك بعد أن لاحقت عدسات النقل وألسنة المعلقين «الرئيس». بعد النهائي، وقف البريكان الشاب البالغ من العمر 26 عامًا، أمام الميكروفونات، وجهه يعكس مزيجًا من التعب والفخر، قال بصوت هادئ ولكنه مليء بالعواطف: «كانت مباراة صعبة.. من الرائع اللعب في مثل هذه الأجواء.. كان من الصعب خوض ثلاثة أشواط ونحن منقوصو العدد، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جدًا ببقاء الكأس في جدة». أضاف، وهو ينظر إلى الكاميرا كأنه يخاطب نفسه: «الروح الجماعية داخل الفريق كانت العامل الأهم.. عقليتي تقوم على عدم الانشغال بعدد اللاعبين الأجانب في الفريق.. بالطبع، لا أود الجلوس على مقاعد البدلاء، لكنني أحاول أن أكون جاهزًا في كل لحظة». في تلك الليلة، بينما كان البريكان يعود إلى غرفته في الفندق، حاملًا الكأس في قلبه لا على كتفيه، ابتسم ابتسامة صغيرة ،وأعاد قراءة المشهد : تصدر «الرئيس» صورة الاحتفال، لكن لا أحد يستطيع إخفاء الحقيقة، العازف منح الأهلي الذهب، حتى لو سرقت فرحته للحظة.
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال