ينتظر فريق ساوثهامبتون الأول لكرة القدم قرار اللجنة المستقلة الخاصة بقضية «فضيحة التجسُّس» قبل مواجهة ميدلسبرة في نهائي الملحق الفاصل لدوري الدرجة الثانية المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُجري لجنة مستقلة تحقيقاتها في القضية، التي أُطلِق عليها اسم «فضيحة التجسُّس»، لبحث ادعاءاتٍ بشأن ضبط شخصٍ، يُعتقد أنه محللٌ تابعٌ لفريق ساوثهامبتون، وهو يصوِّر تدريبات ميدلسبرة سرًّا من خلف شجرةٍ قبل مباراة الفريقين في الملحق المؤهل إلى دوري الأضواء. ووجَّهت رابطة الدوري الإنجليزي اتهامًا إلى ساوثهامبتون في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر. وذكر فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي للنادي، أنهم يتعاونون بشكلٍ كاملٍ مع إجراء مراجعةٍ داخليةٍ أيضًا. وتُوصف المباراة النهائية في ملحق دوري الدرجة الثانية بأنها «المباراة الأغلى في كرة القدم» بسبب العوائد المالية الضخمة التي يجنيها المتأهل إلى الدوري الممتاز. وفاز فريق الساحل الجنوبي 2ـ1 على ميدلسبرة في مجموع المباراتين، ليتأهل لمواجهة هال سيتي في النهائي، المقرَّر 23 مايو الجاري، على ملعب ويمبلي. وقد يُحرم الفريق من فرصة خوض المباراة إذا ثبتت إدانته بانتهاك لوائح رابطة الدوري الإنجليزي التي تمنع الأندية من مراقبة الحصص التدريبية للمنافسين خلال 72 ساعةً من موعد المباراة التي تجمع بينهما. ووفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية، وشبكة سكاي سبورتس، ضُبِط الشخص المتهم بالتجسُّس وهو يسجِّل حصةً تدريبيةً لميدلسبرة من خلف شجرةٍ قبل مباراة الذهاب، وتردَّد أنه ركض باتجاه نادٍ قريبٍ للجولف عندما واجهه أحد موظفي ميدلسبرة. وأبدى ميدلسبرة إحباطه بعد منعه من الانضمام إلى الإجراءات التأديبية، قائلًا: إنه يملك «أدلةً واقعيةً ذات صلةٍ بواقعة التجسُّس» المزعومة. وطالب النادي باستبعاد ساوثهامبتون من المباراة النهائية لحماية نزاهة اللعبة، وردع أي محاولاتٍ مستقبليةٍ للحصول على «أفضليةٍ غير عادلةٍ وغير قانونيةٍ» للصعود إلى دوري الأضواء. وأوضح ميدلسبرة أيضًا، أنه سيلجأ إلى القضاء إذا لزم الأمر. وفي 2019، فُرِضت غرامةٌ ماليةٌ قدرها 200 ألف جنيه إسترليني على ليدز يونايتد، كما تم توبيخه بتهمة التجسُّس على ديربي كاونتي. واعترف مارسيلو بيلسا، مدرب ليدز في ذلك الوقت، بأن جهازه الفني راقب تدريبات جميع منافسي النادي في ذلك الموسم بعد طرد جاسوسٍ من مقر تدريبات ديربي كا