تحفل مسيرة عماد الحوسني، مهاجم المنتخب العُماني الأول لكرة القدم السابق، في بطولة كأس الخليج بأرقامٍ مميَّزةٍ، إذ شارك في ست نسخٍ، أصبح خلالها الهداف التاريخي لمنتخب بلاده بثمانية أهدافٍ، فضلًا عن حصوله على لقب هداف «خليجي 17» في قطر عام 2004. وفي حواره مع «الرياضية»، تحدَّث الحوسني عن حظوظ منتخب بلاده في مجموعته التي تضمُّ أيضًا السعودية، والعراق، والكويت. ورأى الحوسني، أن المنتخب العُماني يملك القدرة على المنافسة على لقب «خليجي 27» متى ما تحلَّى بالاستقرار، والفاعلية، والحضور الذهني في المباريات الحاسمة. 01 بطولة «خليجي 27» تقترب، كيف ترى حظوظ المنتخب العُماني في المنافسة على اللقب؟ عُمان دائمًا من المنتخبات القادرة على المنافسة في كأس الخليج، وهذه البطولة لا تعترف كثيرًا بالترشيحات. إذا دخل المنتخب العُماني باستقرارٍ وتركيزٍ، وحافظ على روحه المعروفة، فأعتقد أنه قادرٌ على الذهاب بعيدًا، والمنافسة على اللقب. 02 مجموعة عُمان تضمُّ العراق، والسعودية، والكويت، كيف تجدها، وهل ترى أن مواجهة العراق ستكون مفتاح التأهل؟ هي مجموعةٌ قويةٌ، وتضمُّ منتخباتٍ لها تاريخٌ وثقلٌ في البطولة. نعم، مواجهة العراق مهمةٌ جدًّا، لأنها تُمثِّل البداية، والانطلاقة الإيجابية فيها ستمنح المنتخب الثقة، لكنَّها ليست كل شيءٍ. في بطولةٍ قصيرةٍ مثل كأس الخليج، كل مباراةٍ، هي نهائي، وكل نقطةٍ لها ثمنٌ، لذا يجب التعامل مع جميع المواجهات بالتركيز نفسه. 03 من واقع تجربتك، ما الذي يجعل كأس الخليج مختلفةً عن أي بطولةٍ أخرى للاعب الخليجي؟ كأس الخليج ليست مجرد بطولةٍ بالنسبة إلى اللاعب الخليجي. هي لها شعورٌ مختلفٌ، وهيبةٌ خاصَّة، لا سيما في التنافس، والجماهيرية، والإعلام. حساسية المباريات في البطولة تصنع أجواءً مختلفةً تمامًا، ولحظاتها تبقى في ذاكرة اللاعب طوال حياته. 04 المنتخب العُماني يعيش مرحلةً جديدةً، ما الذي يحتاج إليه ليستعيد حضوره القوي، ويذهب بعيدًا؟ يحتاج إلى الاستقرار، والثقة، واللعب بشخصيةٍ قويةٍ، والأهم الفاعلية أمام المرمى. في البطولات القصيرة، تحسم التفاصيل الصغيرة الكثير، لذا يجب تقليل الأخطاء، واستغلال الفرص، واللعب بروح المجموعة، وهي من أهم نقاط قوة عُمان. 05 بحكم تجربتك وخبرتك، أين ترى قوة المنتخب العُماني حاليًّا، وهل يملك العناصر القادرة على حسم المباريات الكبيرة؟ قوة عُمان دائمًا في