كشف ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، الثلاثاء، عن خطط لتأسيس هيئة عالمية جديدة تمثل الأندية حول العالم. ويهدف الكيان المقترح، الذي أطلق عليه اسم «أندية كرة القدم العالمية»، إلى توفير مظلة تمثيلية عالمية للأندية، بما يضعها في موقع مؤسسي أكثر تأثيرًا على الساحة الدولية، ويمنحها صوتًا موحدًا إلى جانب الاتحادات القارية الست. ولم يكشف الخليفي عن الوضع القانوني للهيئة الجديدة أو آلية إدارتها أو معايير عضويتها أو جدولها الزمني، كما لم يوضح طبيعة الصلاحيات التي قد تسعى للحصول عليها داخل منظومة الاتحاد الدولي «فيفا». وقال الخليفي خلال الجمعية العمومية للرابطة في كوبنهاجن العاصمة الدنماركية: «أصبحت الرابطة شبكة ومنصة عالمية تمكن الأندية من التواصل مع جميع الأطراف». وأضاف: «نحقق فوائد للأندية داخل أوروبا وخارجها»، مشيرًا إلى أن 857 لاعبًا من أندية أوروبية شاركوا في كأس العالم الأخيرة التي ضمت 48 منتخبًا، ما يمثل نحو 70 في المئة من إجمالي اللاعبين المشاركين. وتابع: «لهذا السبب حان الوقت لتأسيس أندية كرة القدم العالمية، لأن كل نادٍ في العالم يستحق أن يكون ممثلًا، وأن يمتلك صوتًا وفرصة أفضل للنجاح». وأكد الخليفي أن الطابع العالمي للأندية لم يعد يقتصر على جماهيرها، بل يمتد إلى لاعبيها ومدربيها وملاكها وشركائها التجاريين وعلاماتها التجارية، مع احتفاظها في الوقت ذاته بجذورها المحلية، مشيرًا إلى أن المشجعين باتوا قادرين على متابعة فرقهم من كوبنهاجن إلى القاهرة ومن نيويورك إلى طوكيو. ويمثل الإعلان أوضح مؤشر حتى الآن على رغبة رابطة الأندية الأوروبية في توسيع نموذجها التمثيلي خارج حدود القارة. وشهدت الرابطة نموًا متسارعًا خلال الأعوام الأخيرة. وقال الخليفي إن عدد الأندية الأعضاء ارتفع من 247 ناديًا في عام 2021 إلى أكثر من 900 نادٍ من 55 دولة، مع هدف معلن يتمثل في الوصول إلى 1000 نادٍ. وأعلن الخليفي، الذي يرأس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أيضًا عودة برشلونة إلى عضوية الرابطة، مؤكدًا أن ريال مدريد «في طريقه للعودة»، عادًا ذلك دليلًا على عودة أكبر الأندية الأوروبية إلى العمل تحت مظلة موحدة. ومن شأن عودة ريال مدريد، التي وصفها مصدر في النادي بأنها «بادرة حسن نية»، أن تشكل خطوة جديدة نحو التقارب بين النادي والاتحاد الأوروبي للعبة والرابطة، بعد أعوام من التوتر على خلفية مشروع دور