بوابة أخبار الرياض
اقتصاد واسهم

السعودية.. أفضل موقع لتنفيذ «مبادرة البحار الأربعة»

عكاظ ·
قال خبراء إن سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أحدثت تحولاً هيكلياً عميقاً في المستقبل الجيوسياسي لمنطقة الشرق الأوسط. وقالت مجلة «ويكلي بليتز» إن الشرق الأوسط ظل على مدى عقود حاضراً في الجيوبوليتيكا العالمية بسبب موارده الهيدروكربونية الهائلة، وممراته المائية الحيوية، وتحالفاته العسكرية، لكنه صار حالياً أكثر أهمية بسبب القدرة على ربط اقتصاداته باقتصاد العالم، وبشبكات النقل، والأنظمة الرقمية، وسلاسل الإمداد، ما أدى الى زيادة نفوذه الإستراتيجي.وزادت أنه بالنسبة إلى السعودية في ظل خطة «السعودية 2030» أضحى التحول فرصة تاريخية للمملكة، بفضل تزايد وزنها الدبلوماسي، وصلابة اقتصادها، وإصلاحاتها الطموحة، حتى أصبحت أحد أهم مراكز الربط بين أرجاء العالم. وأشارت المجلة إلى أن أكبر رصيد تملكه السعودية هو موقعها الجغرافي الفريد. وذكرت أن دول العالم الكبيرة، ومنها المملكة، تستثمر بكثافة في الممرات اللوجستية لنقل البضائع، والبيانات، والطاقة، والركاب من قارة الى أخرى. وصارت السعودية جسراً لا غنىً عنه بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وأوضحت أن كل ذلك تأتّى للمملكة بفضل رؤية 2030، التي يرعاها ولي العهد السعودي، وتنص على خطط التحول الهيكلي، والتنويع الاقتصادي، وتحديث البنية الأساسية. وهكذا تجد المملكة نفسها ليست مجرد مورد للطاقة والنفط، بل رابط لا يمكن الاستغناء عنه بين الاقتصادات الإقليمية والأسواق العالمية.وخلصت «ويكلي بليتز» إلى أن السعودية مهيأة اليوم بفضل موقعها الجغرافي، وثقلها الدبلوماسي لتصبح الموقع الإستراتيجي المميز لاستضافة ما يعرف بـ«مبادرة البحر الأربعة»، الهادفة للربط بين البحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط، والخليج العربي، وبحر قزوين. وهي مبادرة تستوعب المواصلات، والطاقة، والكهرباء، والاتصالات الرقمية، والسكك الحديد، وخطوط أنابيب النفط، والطرق البرية.
اقرأ المزيد من: عكاظ ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال