بوابة أخبار الرياض
رياضة

السكتيوي.. بطل البرتغال والعرب وصاحب برونزية الأولمبياد أمام الأخضر

صحيفة الرياضية ·
تنقّل المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني الأول لكرة القدم، بين ميادين اللعبة داخل بلاده وخارجها أثناء مسيرته لاعبًا، واعتلى منصات التتويج في أوروبا، ثم غادر المستطيل الأخضر إلى المقاعد الفنية، ليصنع مسيرة أخرى يخوض أحدث محطاتها حاليًّا مع «الأحمر» في «خليجي 27». ويستعد المدرب، البالغ من العمر 49 عامًا، لمواجهة المنتخب السعودي، السبت، في ثاني جولات المجموعة الأولى من البطولة التي تستضيفها جدة حتى 6 أكتوبر المقبل. وخلال مسيرته الاحترافية، ارتدى السكتيوي، الذي كان يلعب جناحًا واشتهر بمراوغاته، قمصان أندية في فرنسا وسويسرا وهولندا والبرتغال والإمارات، لكن بورتو يظل المحطة الأبرز فيها. فمع الفريق الملقب بـ «التنانين» نال الدوري البرتغالي ثلاث مرات، كما رفع بطولتي الكأس والسوبر، خلال رحلة استمرت بين عامي 2006 و2009. واعتزل اللعب عام 2011، واتجه إلى التدريب عبر بوابة المغرب الفاسي، النادي الذي تأسس فيه ناشئًا وغادر منه إلى أوروبا في 1997 للالتحاق بأوكسير الفرنسي. وبخلاف المغرب الفاسي، قاد السكتيوي وداد فاس، والمنتخب المغربي تحت 19 عامًا، كما مرَّ بالمغرب التطواني، ثم نهضة بركان بين عامي 2019 و2021، وهي الفترة التي صنع خلالها إحدى أبرز تجاربه التدريبية، محققًا لقب بطولة الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى عبر تاريخ النادي. وبهذا اللقب، اعتلى السكتيوي منصة التتويج بالكونفدرالية مدربًا، بعدما سبق له الفوز بها لاعبًا مع المغرب الفاسي عام 2011. وفي 2021 أمضى تجربة قصيرة مع نادي الإمارات الإماراتي، ثمّ عاد إلى بلاده مجددًا وأمسك زمام الدفة الفنية لاتحاد تواركة، وبعده المغرب الفاسي لفترة ثالثة، قبل أن يركز على تدريب المنتخبات. وتولى السكتيوي تدريب المنتخب المغربي تحت 23 عامًا في 2024 وظفر معه ببرونزية دورة الألعاب الأولمبية خلال العام ذاته في فرنسا، مهديًا بلاده الميدالية الأولى تاريخيًّا على هذا الصعيد. وعطفًا على الإنجاز، أسند إليه اتحاد كرة القدم في بلاده مهمة قيادة منتخب المحليين عام 2025، ولبّى التوقعات سريعًا بتحقيق لقب أمم إفريقيا لهذه الفئة في أغسطس، وألحق بها كأس العرب في قطر بعد 4 أشهر. وعقب رحيل البرتغالي كارلوس كيروش عن تدريب عُمان، تولى السكتيوي المسؤولية خلفًا له في مارس الماضي، لينتقل من تجربة المنتخبات المغربية إلى محطة جديدة خارج بلاده. وتُمثِّل مواجهة
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال