أكد المغربي جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني الأول لكرة القدم، أن مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026، فجر الأحد، منحت لاعبيه تجربةً حقيقيةً لمعرفة طريقة اللعب أمام المنتخبات الكبيرة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز قبل البطولة على رفع جاهزيتهم البدنية والمهارية. وقال السلامي خلال المؤتمر الصحافي: «اللاعبون عاشوا تجربةً حقيقيةً مثل ما كنا نتحدَّث عنه قبل البطولة. بوصفها تجربةً أولى في كأس العالم، طلبنا منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية، لأن مواجهة منتخباتٍ كبيرةٍ مثل الأرجنتين تتطلَّب قوةً بدنيةً ومهاريةً، والآن أدركوا متطلبات اللعب بمستوى عالٍ». وأضاف: «لاعبو الأردن أذكياء، وتنتظرهم تجاربُ مقبلةٌ. هناك أخطاءٌ بسيطةٌ، لكنها كانت مكلفةً، وما زلت آملُ منهم تقديم المزيد». ورأى مدرب الأردن، أن عدد المنتخبات القادرة على المنافسة على لقب كأس العالم محدودٌ، موضحًا أن تجاوز المشكلات خلال الأدوار المقبلة سيكون مفتاح الوصول إلى اللقب، وقال: «الأرجنتين أحد المنتخبات القوية في هذه النسخة، ويملك عناصرَ مميَّزةً، ونحن المنتخب الوحيد الذي هز شباكه حتى الآن». واختتم السلامي حديثه بالتأكيد أن شخصية المنتخب الأردني جاءت ثمرةً للعمل مع الجيل الحالي الذي يجمع بين الخبرة والشباب، معربًا عن أمله احترافَ مزيدٍ من اللاعبين الشباب في الدوريات الكبرى لاكتساب الخبرات التي تساعدهم في التطور، ورفع مستوى المنتخب مستقبلًا.