سجلت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 رقماً هجومياً لافتاً، بعدما نجحت في زيارة الشباك خلال جميع المباريات التي خاضتها حتى الآن في البطولة، رافضةً الصيام التهديفي ومؤكدة على نجاعتها الهجومية في المحفل العالمي.وجاءت مباراة المنتخب العراقي الأخيرة أمام النرويج لتُكمل اللوحة العربية المضيئة، حيث انضم "أسود الرافدين" إلى ركب المنتخبات الهدافة بفضل رأسية المهاجم أيمن حسين التاريخية، التي لم تكن مجرد هدف في شباك النرويج، بل كانت إعلاناً لعودة العراق للتسجيل المونديالي بعد غياب طويل دام 40 عاماً منذ هدف الأسطورة الراحل أحمد راضي في مونديال 1986.هذه الفاعلية التهديفية امتدت لتشمل بقية المنتخبات العربية؛ إذ واصل المنتخب المغربي توهجه الهجومي الذي بدأه منذ الجولة الأولى وكان آخره هدف إسماعيل صيباري في شباك البرازيل، مروراً بهدف قطر على سويسرا وهدف السعودية على الأورغواي وهدف تونس على السويد وهدف مصر على بلجيكا، ليتبقى ظهور منتخبي الجزائر والأردن ليكملا عقد نجاعة الهجوم العربي في مونديال 2026.