أكد خالد العطوي، مدرب فريق الفتح الأول لكرة القدم، أنهم كانوا الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث أمام التعاون، مشيرًا إلى أن عدم استثمار الفرص حال دون تحقيق الفوز، فيما أرجع الصربي زاركو لازيتيتش، مدرب التعاون، استمرار غياب الانتصارات إلى ضعف الفاعلية أمام المرمى. وقال العطوي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، السبت: «كنا الأقرب إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث، ونجحنا في صناعة عددٍ من الهجمات، وحاولنا مرارًا، لكننا لم نُوفَّق في التسجيل». وأضاف: «الفريق لا يزال في حاجةٍ إلى تدعيم خط الهجوم، لأننا نصنع الفرص، لكننا لا نستثمرها بالشكل المطلوب». وأوضح مدرب الفتح، أن فريقه يتطوَّر تدريجيًا، مبينًا: «نتقدَّم من مباراةٍ إلى أخرى، وسنصل إلى المستوى المطلوب مع الوقت». وعن اعتماد التعاون على الكرات الطويلة بعد الطرد، قال: «هذا حقه، خاصَّةً بعد أن أكمل المباراة بعشرة لاعبين، لكننا سيطرنا على فتراتٍ، وصنعنا فرصًا عدة، وكنا الأقرب إلى الفوز». من جانبه، أبدى مدرب التعاون عدم رضاه عن التعادل السلبي، مؤكدًا أن فريقه صنع فرصًا محققةً، لكنَّه لم ينجح في ترجمتها إلى أهدافٍ. وقال: «لست سعيدًا بالنتيجة. صنعنا فرصًا واضحةً، لكنَّنا لم نسجل، وفي آخر 25 دقيقةً لعبنا بعشرة لاعبين، ومع ذلك ظهر الفريق بصورةٍ قويةٍ». وأضاف: «مشكلتنا واضحةٌ، وهي في الكرة الأخيرة. يجب أن نركز بصورةٍ أكبر. لا نريد التهرُّب من المسؤولية، فنحن فريقٌ واحدٌ عند الفوز وعند الخسارة». وأشار زاركو إلى أن فريقه لم يسجل في ثلاث مبارياتٍ متتالية على أرضه، وتابع: «نمرُّ بفترةٍ صعبةٍ، وعندما لا تسجل من الطبيعي أن تصبح فرص الفوز أقل». واستطرد المدرب: «بدايتنا ليست جيدةً بسبب عدم تحقيق الانتصارات، لكن دوري بوصفي مدربًا، هو تحليل الأخطاء، والعمل على تصحيحها. المباراة لا تختصر في النتيجة فقط، وهناك جوانبُ إيجابيةٌ ظهرت في التنظيم داخل الملعب». وأكد مدرب التعاون ثقته في المجموعة الحالية قائلًا: «أنا سعيدٌ باللاعبين الموجودين، ولا أبحث عن أعذارٍ مرتبطةٍ بالحاجة إلى أسماءٍ إضافيةٍ. هذه المجموعة قادرةٌ على الفوز والعودة إلى النتائج الإيجابية». وختم: «في النهاية الجميع يحكم على النتيجة، وعلينا أن نواصل العمل، وأن نفعل كل ما نستطيع من أجل تحقيق الفوز في المباراة المقبلة».