جمع بين دراسة الهندسة الكهربائية والقانون، كتب المقالات في الصحف، ومارس الإدارة الرياضية، ومرّ في محطاته العملية على وزارة الشؤون البلدية والقروية وشركة المياه الوطنية. هو المهندس علي عبد الله القاسمي، نائب رئيس نادي أبها، الذي يصفه محبّو النادي بأنه العقل المفكّر في الكثير من الملفات. القاسمي من مواليد بداية ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، تخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأضاف إلى رصيده المعرفي بكالوريوس القانون من الجامعة الإلكترونية السعودية. ومثل كل الأبهاويين، احتفل القاسمي بعودة الفريق الأول لكرة القدم، أخيرًا، إلى دوري روشن السعودي، بعد غيابٍ عنه لموسمين. لكنه في غمرة الفرحة ينظر إلى المستقبل وتحدياته بواقعية. وفي حوارٍ مع «الرياضية»، تحدث نائب الرئيس عن مرحلة ما بعد الصعود، واحتياجات الفريق، وتوفير الموارد المالية، والتخصيص، وغيرها من الملفات. 01 بعد غيابٍ لموسمين.. عاد أبها إلى دوري روشن.. كيف رأيت ذلك؟ في البداية، أهنئ كل محبي النادي المتعطشين للفرح والمدركين أن نادينا لابد وأن يحتل موقعه الطبيعي في دوري روشن. الفرحة لها مذاق، وما أجملها إن كانت جماعية وتلمسها في وجوه المحيطين بالنادي والرياضيين والمحبين الذين يتنفسون أبها هواءً أو يعشقونها مكانًا وتعني لهم الكثير، ويشعرون أنها جزءٌ لا يتجزأ من عواطفهم ومشاعرهم وأمنياتهم وذكرياتهم. وأن نفوز بدوري يلو فذلك تأكيد على روح الفريق الواحد والعمل المتكامل والثقة في الإمكانات والقدرات، التي أدت إلى التتويج وإلى الفرح الكبير لأهالي منطقة عسير عمومًا وأهالي مدينتنا الحالمة خصوصًا، ونردد على الدوام أن توفيق الله أولًا ثم دعم المحبين النبلاء والعمل الجاد، هذه هي أضلاع مثلث النجاح الذي حققه النادي هذا الموسم. 02 القادم بعد الصعود إلى دوري روشن صعب.. ما هي خططكم له؟ للتو أغلقنا ملف «يلو»، خطط «روشن» بدأت، تظلّ مسودات عمل. ومع النقاشات والاجتماعات وعصف الأفكار والاستفادة من التجارب وحصد ثمار أي درس سابق ستذهب إلى مربّعات التنفيذ والملامسة الميدانية المباشرة، لدينا دون شك وفرة في الخطط ولا يمكن أن يكون عملنا السابق أو الحالي أو القادم دون خطط تأخذ طريقها، في المسار الذي نستهدف منه وفيه تحقيق شيء. 03 ما هي احتياجات الفريق الأول بعد الصعود؟ هذا السؤال هو سؤال كل موسم لأي فريق يرغب في أن يكون منافسًا، بغض النظر عن