يعتزم البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة، اليوم الخميس، للمرة الثانية هذا العام، في سعيه لكبح التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران.وأدت الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران منذ أواخر أغسطس إلى إنهاء حالة من الهدوء النسبي استمرت شهرًا واحدًا تقريبًا، حيث استهدفت كل من الولايات المتحدة وإيران منشآت عسكرية وأخرى خاصة بالشحن والطاقة.وقد دفع ذلك أسعار النفط لتتجاوز مجدداً حاجز 100 دولار للبرميل، وأعاد إحياء المخاوف من موجة ارتفاع في الأسعار داخل منطقة اليورو التي تعتمد على استيراد الوقود.ويتوقع خبراء اقتصاديون أن يستجيب البنك المركزي الأوروبي لذلك عبر رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس؛ من 2.25% إلى 2.50%، مع الإشارة إلى استعداده لمزيد من التشديد النقدي إذا لم تتحسن توقعات التضخم.وقد أظهر اقتصاد منطقة اليورو -التي تضم 21 دولة- صمودًا يفوق التوقعات، رغم ارتفاع تكاليف الوقود والمنافسة الصينية وتداعيات موجات الجفاف.وتُسعّر الأسواق المالية احتمال رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام، تليها خطوة أو خطوتان إضافيتان في العام المقبل.وفي المقابل، يرى خبراء اقتصاديون أن خطوة يوم الخميس قد تكون الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي في الوقت الراهن، وإن كان هناك عدد متزايد منهم يرى احتمالاً للحاجة إلى مزيد من التشديد.