بوابة أخبار الرياض
رياضة

المغرب يواصل صناعة التاريخ.. المشروع المستقر يقود "أسود الأطلس" إلى ربع نهائي المونديال مجددًا

صحيفة اليوم ·
يبدو أن المنتخب المغربي لا يكتفي بالحفاظ على مكانته كواجهة للكرة الأفريقية في كأس العالم، بل يرسخها بطولة بعد أخرى، فبعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عاد "أسود الأطلس" ليبلغوا ربع النهائي مجددًا في النسخة الحالية، ليصبحوا أول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز في نسختين متتاليتين، ويؤكدوا أن ما تحقق قبل أربعة أعوام لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل ثمرة مشروع كروي متكامل.موعد مباراة المغرب وفرنسا في كأس العالم2026ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة فرنسا في ربع النهائي عند الحادية عشر مساء اليوم الخميس، في لقاء يحمل تحديًا استثنائيًا أمام أحد أبرز المرشحين للقب.لكن مجرد بلوغ هذا الدور للمرة الثانية تواليًا منح المغرب إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الكرة الأفريقية، ورسخ حضوره بين المنتخبات القادرة على المنافسة في الأدوار المتقدمة من كأس العالم.ويمثل هذا النجاح امتدادًا لمسيرة طويلة جعلت المغرب رائدًا للكرة الأفريقية على الساحة العالمية، فقد كان أول منتخب من القارة يتأهل إلى كأس العالم بعد غياب طويل عن المشاركات الأفريقية منذ ظهور مصر في نسخة 1934، وذلك في مونديال المكسيك 1970، ثم أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الدور الثاني في نسخة 1986. وفي قطر 2022، كتب صفحة جديدة ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ أفريقيا، قبل أن يضيف إنجازًا آخر في النسخة الحالية بالتأهل إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.ويحظى هذا المسار بتقدير واسع داخل المغرب، حيث يرى كثيرون أن المنتخب نجح في تجاوز سقف الطموحات، خاصة أنه دخل البطولة وسط مرحلة انتقالية بعد رحيل وليد الركراكي وتولي محمد وهبي القيادة الفنية قبل أشهر قليلة فقط من انطلاق المنافسات. ورغمقصر الفترة، تمكن المدرب من الحفاظ على هوية الفريق وبناء حالة من الانسجام ساعدته على مواصلة النتائج الإيجابية فيستند وهبي إلى معرفة عميقة بالكرة المغربية، بعدما عمل لسنوات مع منتخبي الشباب والأولمبي، كما استفاد من خوض عدد من المباريات الودية قبل المونديال، ما منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع أفكاره الفنية، وأسهم في الحفاظ على الاستقرار الذي أصبح إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب.وفي المقابل، عانت منتخبات عدة في القارة من غياب هذا الاستقرار؛ فالمنتخب الغاني دخل البطولة بعد فترة قصيرة مع مدربه البرتغالي كارلوس كيروش، الذي لم تتح له سوى مباراتين قبل انطلاق المنافسات، وهو
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال