أبدى اتحادا كرة القدم في المكسيك والأرجنتين دعمهما لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، في الوقت الذي يواجه فيه ردود فعل قوية، بسبب اقتراح تم التخلي عنه، يخص بيع بعض الحقوق التجارية لكأس العالم. وخالف الاتحاد المكسيكي، إحدى الدول التي استضافت كأس العالم 2026، التي اختتمت أخيرًا، موقف اتحاده الإقليمي بدعمه إنفانتينو، بعد أن دعا اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف» إلى حساب شامل مع رئاسته. وأيد الاتحاد الإفريقي «كاف» بالإجماع قيادة إنفانتينو، لكن الاتحاد الأوروبي «يويفا» أكد أنه لا يزال ملتزمًا بمقاطعة كأس العالم، وبطولات «فيفا» الأخرى، وتضامن الاتحاد الآسيوي مع «يويفا» و«كونكاكاف». ومع ذلك، أصدر اتحاد أمريكا الجنوبية للعبة «الكونميبول» بيانًا صحافيًا، يرفض فيه أي محاولة لإقصاء إنفانتينو لا تشمل تصويتًا من كافة الأعضاء البالغ عددهم 211 عضوًا، واتفق الاتحاد المكسيكي مع هذه المواقف، قائلًا :«لن يعترف الاتحاد المكسيكي لكرة القدم ولن يوافق على أي عملية تعقد خارج هذا الإطار المؤسسي، وينضم إلى الدعوة التي أطلقها الرئيس إنفانتينو لمواصلة تطوير كرة القدم بشكل جماعي لصالح كافة الاتحادات الأعضاء وعددهم 211 عضوًا، يدعم الاتحاد المكسيكي قيادة الرئيس إنفانتينو في مواصلة تعزيز تطوير كرة القدم من خلال تعزيز المؤسسات». وعقب اجتماع عُقد في الرباط الأربعاء الماضي، كشف «فيفا» عن أنه اعتذر لأعضائه عن الأخطاء التي ارتكبت بشأن الاقتراح المتعلق ببيع حصة من العائدات التجارية المستقبلية لكأس العالم، كما تعهد بمراجعة الإجراءات التي أدت إلى هذا الجدل. ألقت تداعيات الاقتراح بظلالها على مساعي إنفانتينو لإعادة انتخابه لولاية رابعة في الجمعية العمومية للفيفا التي ستعقد في المغرب في مارس المقبل، وهو ما كان يبدو أمرًا مفروغًا منه قبل شهرين. ومع ذلك، لم يظهر حتى الآن مرشح واضح لمنافسة إنفانتينو في انتخابات مارس، ولا يزال المسؤول السويسري يتمتع بدعم كبير، بما في ذلك الدعم الذي تلقاه من الاتحاد الأرجنتيني. وفي رسالة موجهة إلى إنفانتينو، أعرب الاتحاد الأرجنتيني عن دعمه لعمل «فيفا» على مدى الأعوام العشرة الماضية، مبينًا أن هذا العمل ركز على تطوير كرة القدم في كافة أنحاء العالم وتعزيز القوة المؤسسية استنادًا إلى نموذج حوكمة واضح ومستقر وشفاف. وعلى الرغم من أن ا