تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم الأربعاء إلى ملعب "أزتيكا" العريق في العاصمة المكسيكية، حيث يتجدد الصراع اللاتيني التاريخي بين منتخبي المكسيك والإكوادور في دور الـ من منافسات كأس العالم.وتحمل هذه الملحمة الكروية طابعاً ثأرياً وتاريخياً خاصاً؛ كونها المواجهة الثانية فقط بين المنتخبين في تاريخ نهائيات كأس العالم. وتعود المواجهة المونديالية الوحيدة السابقة بينهما إلى نسخة كوريا الجنوبية واليابان ضمن دور المجموعات، والتي حسمها المنتخب المكسيكي لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، مما يجعل لقاء اليوم فرصة سانحة لـ "أحفاد التريكولور" لتأكيد العقدة، ولـ "أماريليوس" لرد الاعتبار ومواصلة المشوار في الأدوار الإقصائية.