تزامنًا مع الصدام اللاتيني المرتقب بين المكسيك والإكوادور في كأس العالم، تستعيد الجماهير السعودية عامة والاتحادية خاصة ذكريات النجم المكسيكي الأسطوري خاريد بورغيتي، الذي يمتلك رابطًا فريدًا يجمع بين تاريخ مواجهات المنتخبين المونديالية وملاعب الدوري السعودي للمحترفين.وتعود الذاكرة بالمنتمين لنادي الاتحاد إلى صيف عام 2006 عندما أحدثت إدارة "العميد" ضجة كروية كبرى بالتعاقد مع الهداف التاريخي للمنتخب المكسيكي قادمًا من نادي بولتون واندررز الإنجليزي.بورغيتي الذي دافع عن شعار الاتحاد لفترة وجيزة نجح خلالها في تدوين اسمه بهز الشباك في المنافسات المحلية، كان قبلها بأربعة أعوام فقط عريس اللقاء التاريخي الأول بين المكسيك والإكوادور في نهائيات كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان.ففي تلك المواجهة المونديالية، كانت الإكوادور متقدمة بهدف نظيف، قبل أن ينتفض "الآزتيك" ويقود بورغيتي ريمونتادا مكسيكية مثيرة؛ حيث نجح ببراعته الهجومية المعهودة في تسجيل هدف التعادل لبلاده، ممهدًا الطريق لقلب الطاولة والفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.ومع صدام اليوم المتجدد في المونديال الحالي، يبقى اسم بورغيتي حاضرًا في الأذهان كأحد القواسم المشتركة التي ربطت نجوم المونديال بالملاعب السعودية وجماهير "المدرج الذهبي".