يتجه يوليان ناجلسمان، مدرب المنتخب الألماني الأول لكرة القدم، للاعتماد بشكل أكبر على العناصر الشابة خلال نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تمنح الفرصة لعدد من المواهب الصاعدة لإثبات نفسها على أكبر مسرح كروي في العالم، وذلك وفق ما كشفه عدد من التقارير الصحافية. ويبرز من بين هذه الأسماء لينارت كارل «18 عامًا»، وألكسندر بافلوفيتش «22 عامًا»، وناثانييل براون «22 عامًا»، الذين باتوا مرشحين بقوة لدخول التشكيلة الأساسية على حساب لاعبين أكثر خبرة مثل ليروي ساني «30 عامًا»، وليون جوريتسكا «31 عامًا»، وديفيد راوم «28 عامًا». وقدم الثلاثي الشاب مستويات قوية مع أنديتهم خلال الفترة الأخيرة، ويلعب كارل وبافلوفيتش مع بايرن ميونيخ، وبراون مع آينتراخت فرانكفورت، لافتين الأنظار بأدائهم في فوز ألمانيا على فنلندا 4ـ0، تجريبيًا الأحد الماضي. وتشهد القائمة أيضًا ظهور فيليكس نميشا «25 عامًا»، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، الذي يقترب من خوض أول بطولة كبرى في مسيرته. وتمثل المباراة التجريبية أمام أمريكا، المقررة السبت المقبل، الفرصة الأخيرة أمام ناجلسمان لحسم ملامح تشكيلته الأساسية قبل مواجهة كوراساو في افتتاح مشوار ألمانيا بالمونديال 14 يونيو الجاري. ويعكس التوجه نحو العناصر الشابة تحولًا واضحًا مقارنة بالتصفيات الماضية، كما يرفع متوسط الحضور الشبابي في المنتخب الألماني، خصوصًا أن جمال موسيالا وفلوريان فيرتس، وكلاهما يبلغ 23 عامًا، لا يزالان ضمن الجيل الصاعد على الرغم من مكانتهما الراسخة في الفريق. وشجع جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني، مدربه على المضي في هذا النهج، معتبرًا أن اللاعبين الشباب قد يكونون مفتاح النجاح، قائلًا :«من المهم للغاية أن نمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب في الملعب. هؤلاء اللاعبون لا يشعرون بالضغط ذاته، ولا يتحملون المسؤولية كاملة، بل يستمتعون باللعب، وهذا ما نحتاجه تمامًا. يمكنهم أن يصبحوا عناصر مؤثرة للغاية». وبعمر 31 عامًا، قد يكون كيميش واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط تجاوزوا الثلاثين في التشكيلة الأساسية، إلى جانب مانويل نوير «40 عامًا» حارس المرمى وقلب الدفاع جوناثان تاه «30 عامًا». ويستلهم ناجلسمان التجربة الناجحة لمنتخب ألمانيا في كأس العالم 2010، عندما تألق جيل شاب ضم نوير، وتوماس مولر، ومسعود أوزيل، وتوني كروس، وجيروم بواتينج، ليقود الفريق إلى المركز الثالث قبل