كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن الآليات الجديدة لبطاقات التأهل الاستثنائية «Wildcard Slots» لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، التي تشمل مقاعد التضامن، ومقاعد المنطقة المستضيفة، والدعوات الخاصة. وحسبما أوضح البيان الصحافي، تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى توسيع نطاق المنافسات العالمية القائمة على تمثيل المنتخبات الوطنية، مع ضمان توفير فرص تمثيل حصرية لمنتخبات دول مجلس التعاون الخليجي ضمن أعلى معايير النزاهة التنافسية للبطولة. وقال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «نمو قطاع الرياضات الإلكترونية يعتمد بشكل كبير على توفير الفرص للمواهب للظهور من كل مكان في العالم. ومن خلال كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية وتخصيص مقاعد المنطقة المستضيفة لدول مجلس التعاون الخليجي، نُعزّز نطاق المشاركة الإقليمية ونفتح مسارات جديدة للاعبين للمنافسة دوليًّا. هدفنا هو رفع مستوى المنافسة، ودعم التطوير على المدى الطويل، وتقوية منظومة الرياضات الإلكترونية الوطنية، لمنح عدد أكبر من اللاعبين فرصة تمثيل بلدانهم على المسرح العالمي. وتسهم هذه الخطوة في إبراز مواهب المنطقة وتسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا». وصُمم هذا الإطار بعد دراسة مكثّفة لواقع التحديات الهيكلية والتقنية والإقليمية التي قد تعوق اللاعبين عن دخول المنافسات الدولية، ما يضمن تمثيلًا عالميًّا أوسع عبر مسارات واضحة ومبنية على معايير دقيقة تتماشى مع الهيكل التنافسي العام للبطولة. وتتوزع آليات التأهل الاستثنائية على النحو التالي، «مقاعد الدولة المستضيفة»، لضمان التمثيل المحلي وتعزيز التفاعل الجماهيري. وفي أول نسخة من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، ابتكرت مؤسسة الرياضات الإلكترونية نموذجًا أوسع، وتم تخصيص المقعد لـ «المنطقة المستضيفة»، ويضمن هذا النظام مشاركة ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظام قائم على الجدارة التنافسية في جميع البطولات، وسيتم منح هذه المقاعد للمنتخب الخليجي صاحب الأداء الأفضل الذي لم يسبق له التأهل عبر مسارات التأهل الاعتيادية. وتوفر «مقاعد التضامن» مسارًا مبنيًّا على الأداء للدول والمناطق الأقل تمثيلًا في قطاع الرياضات الإلكترونية، وتُتاح هذه المقاعد في جميع البطولات «باستثناء