بوابة أخبار الرياض
رياضة

برشلونة وريال مدريد يترقبان تعثر الآخر في الدوري الإسباني

صحيفة اليوم ·
ينتظر برشلونة حامل اللقب في الموسمين الماضيين وريال مدريد دعسة ناقصة من الآخر لينقض إحدهما على صدارة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، إذ يدخل عملاقا الكرة الإسبانية المرحلة الرابعة ساعين للإنفراد في الصدارة حيث يحل الأول ضيفا على فالنسيا الأحد والثاني على ريال بيتيس الجمعة.ويحافظ الفريقان على سجلهما المثالي بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات، إضافة إلى تقارب في الإحصائيات الأخرى، إذ سجّل برشلونة 12 هدفا مقابل تلقي هدفين، أما ريال فسجّل 10 مقابل 2 أيضا.ويملك الـ "ميرينغي" فرصة الانفراد في الصدارة لـ 48 ساعة على الأقل، عندما يواجه ريال بيتيس في مواجهة تُشكّل الاختبار الأصعب على الأرجح لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حتى اللحظة.يحتل النادي الأندلسي المركز السابع برصيد ست نقاط من انتصارين وخسارة، لكنه يعاني من ضعف دفاعي واضح حيث تلقت شباكه 5 أهداف عقب خسارته القاسية أمام ليفانتي 2-5 الأسبوع الماضي.ويغيب كلّ من البرازيلي إيدر ميليتاو والفرنسي فرلان مندي بشكل كامل عن صفوف الفريق، بسبب إصابة في أوتار الركبة ومشكلة عضلية في الفخذ على التوالي، فيما يواصل المهاجم البرازيلي رودريغو غيابه جراء إصابة في الركبة.وتزداد معاناة الخط الخلفي، مع غياب كل من راوول أسنسيو وتياغو بيتارش، ما يزيد من الخيارات المحدودة المتاحة أمام الجهاز الفني.وفي ضربة قوية لخطّي الوسط والهجوم، خضع الفرنسي أوريليان تشواميني والبرازيلي أندريك لاختبارات لياقة بدنية في اللحظات الأخيرة، لكنهما لم ينجحا في اجتيازها، ليغيب اسماهما عن القائمة الرسمية المغادرة لخوض المباراة.وكان ريال أعلن البدء بإجراء تدريبي بحق أسنسيو، على خلفية تورطه في عدد من القضايا القضائية والأمور خارج المستطيل الأخضر.وأكد مورينيو أن النادي فتح "إجراء تأديبيا" بحق المدافع الإسباني، في إشارة إلى احتمال عدم عودته للمشاركة تحت قيادته.وقال مورينيو في مؤتمر صحفي: "إنه لاعب محترف نموذجي. عندما كان في كامل جاهزيته البدنية، لم يكن هناك من يتدرب بجدية مثله. والآن، رغم إصابته منذ عدة أسابيع، فإنه أول من يصل وآخر من يغادر".وأضاف: "لكن لاعب ريال مدريد يبقى لاعبا في ريال مدريد على مدار 24 ساعة، سبعة أيام في الأسبوع، و12 شهرا في السنة. وكل ما تفعله خارج الملعب يمثل ريال مدريد، ويمكن أن يسيء إلى سمعة النادي ومكانته. أنا لست سعيدا. الجميع يرتكب الأخطاء، ل
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال