توقع النجم المغربي صلاح الدين بصير، لاعب الهلال السابق، أن تكون مواجهة منتخب بلاده الأول لكرة القدم أمام نظيره الفرنسي، الخميس، في ربع نهائي كأس العالم 2026، واحدة من أقوى مباريات البطولة، مؤكدًا أنّ «أسود الأطلس» يملكون القدرة على تحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظوا على جاهزيتهم البدنية واستثمروا الفرص التي ستتاح لهم أمام منافس يملك خبرة كبيرة وإمكانات هجومية عالية خلال حديث خاص لـ«الرياضية». وقال بصير، الذي خاض 59 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، سجل خلالها 37 هدفًا، وكان أحد نجوم مونديال 1998 عندما أحرز هدفين في شباك إسكتلندا: «أتوقع مباراة قوية جدًا، لأنّ المنتخبين قدما مستويات مميزة منذ دور المجموعات واستحقا التأهل، المنتخب المغربي أثبت أنّ ما حققه في مونديال 2022 لم يكن صدفة، بل كان ثمرة عمل طويل بدأ يعطي نتائجه، وهو ما شاهدناه في المباريات الأخيرة أمام منتخبات قوية». وأضاف: «أنا متفائل بقدرة المنتخب المغربي على تحقيق نتيجة إيجابية، لكن بشرط أن يكون اللاعبون في أفضل جاهزية بدنية، كما كانوا في مواجهتي هولندا والبرازيل، لأنّ اللياقة البدنية ستكون عاملاً حاسمًا في مثل هذه المباراة». وحذر بصير من القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي، قائلاً: «المنتخب الفرنسي غني عن التعريف، ويملك لاعبين من الطراز العالمي مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، يتميزون بنجاعة هجومية كبيرة، لذلك يجب على المنتخب المغربي استغلال الفرص التي يحصل عليها، لأن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل». وأوضح أنّ الضغط العالي يحتاج إلى توازن، مضيفًا: «إذا بالغنا في الضغط على المنتخب الفرنسي فسنترك مساحات خلف خطوطنا، وهو ما يجيده المنافس باستغلال سرعة مهاجميه، الحل هو إغلاق وسط الملعب، وقطع خطوط الإمداد نحو المهاجمين، مع الاعتماد على الضغط في التوقيت المناسب والهجمات المرتدة». وأشار بصير إلى أنّ أحد أبرز الفوارق بين المنتخبين يتمثل في عمق دكة البدلاء، وقال: «فرنسا تمتلك بدلاء من المستوى نفسه تقريبًا الذي يملكه اللاعبون الأساسيون، بينما يملك المنتخب المغربي بدلاء جيدين، لكنهم لا يملكون الخبرة الدولية ذاتها». وشدد النجم المغربي السابق على أنّ التركيز سيكون العامل الأهم في حسم المواجهة، مختتمًا حديثه بقوله: «التركيز يجب أن يستمر من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة، لأنّ المنتخب الفرنسي قادر على استغلال أنصاف الفرص، وإذا نجح