عاد فريق تشابيكوينسي البرازيلي الأول لكرة القدم إلى موقع تحطم طائرته عام 2016 في كولومبيا، السبت، بعد 10 أعوام من الحادثة الناجمة عن نفاد وقود الطائرة التي كانت تقل الفريق وقتها. ونجا ستة أشخاص فقط من أصل 77 كانوا على متن الطائرة، في واحدة من أسوأ المآسي في تاريخ كرة القدم، التي وقعت 28 نوفمبر 2016. وكان تشابيكوينسي آنذاك في طريقه لخوض مباراة ذهاب نهائي كأس سود أمريكانا ضد أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في ميديين، قبل أن تتحطم طائرته على جبل في ضواحي المدينة. ولم ينجُ سوى ثلاثة لاعبين فقط من أصل 22 كانوا ضمن التشكيلة التي كانت ضمن الركاب. وكانت المباراة تعد الأكبر في تاريخ نادي جنوب البرازيل، وكان مرشحًا للفوز بها. وعاد شابيكوينسي إلى كولومبيا، السبت، لخوض مباراة تجريبية أمام أتلتيكو ناسيونال الأحد، ولحضور مراسم تأبين ضحايا الحادثة. وسيدشن الفريق، السبت، نصبًا تذكاريًا محفورة عليه أسماء الضحايا. وانضم إلى النادي البرازيلي في الرحلة هيليو نيتو، المدافع السابق الذي نجا من الحادثة. وذكر ميجيل راميريس، مزارع كولومبي كان أول من وصل إلى موقع الكارثة قبل 10 أعوام، أنه لا يزال يسمع صرخات أشخاص يطلبون النجدة. ولا تزال أجزاء من هيكل الطائرة تُرى قرب موقع تحطمها. بعد هذه المأساة، منح الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم «كونميبول» فريق تشابكوينسي لقب كأس سود أمريكانا بناءً على طلب نادي أتلتيكو ناسيونال، والتقى الفريقان مجددًا بعد خمسة أشهر للتنافس على لقب بطولة «ريكوبا سودامريكانا» لعام 2017، التي فاز بها الفريق الكولومبي.