يتجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى دراسة تنظيم مباراة ودية تجمع منتخب إنجلترا ونظيره المكسيكي على ملعب "ويمبلي" في لندن، ضمن خطة تستهدف توسيع دائرة المواجهات الودية أمام منتخبات من خارج أوروبا، بما يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب خبرات متنوعة قبل الاستحقاقات المقبلة.ويؤمن المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، بأهمية الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، معتبرا أن مواجهة منتخبات بحجم المكسيك تسهم في رفع الجاهزية الفنية والذهنية للاعبين، وتساعدهم على التأقلم مع أنماط لعب وأجواء جماهيرية متباينة.وجاءت هذه الفكرة بعد التجربة التي عاشها المنتخب الإنجليزي في العاصمة المكسيكية، حيث واجه منتخب المكسيك على ملعب "أزتيكا" ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، ونجح في حسم اللقاء بنتيجة 3-2 ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي.وأشاد توخيل بالأجواء التي صاحبت تلك المواجهة، مؤكدا أن جماهير المنتخب المكسيكي قدمت نموذجا استثنائيا في التشجيع، وأن اللعب على أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم منح لاعبيه تجربة ثرية ستنعكس إيجابا على استعداداتهم المستقبلية، خاصة في كيفية التعامل مع الضغوط الجماهيرية.ووفقا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الانطباعات الإيجابية التي خرجت بها بعثة إنجلترا من زيارتها إلى مكسيكو سيتي دفعت مسؤولي الاتحاد الإنجليزي إلى التفكير في توجيه دعوة رسمية للمنتخب المكسيكي لخوض مباراة ودية في "ويمبلي"، في خطوة تحمل بعدا رياضيا، إلى جانب كونها بمثابة رد للضيافة التي حظيت بها البعثة الإنجليزية خلال وجودها في المكسيك، مع السعي في الوقت ذاته إلى تعزيز العلاقات بين الاتحادين والمنتخبين.